هبة بريس – شفيق عنوري
حمل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول الصحراء المغربية، الموجه إلى مجلس الأمن، اتهاما ضمنيا للجزائر بالسعي إلى إبقاء النزاع قائماً، من خلال تأكيد تجاهلها لمبادرات الرباط لحل الملف.
وأكد غوتيريش، بعد تسليطه الضوء على تزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي لحل النزاع، أن الجزائر “طرف فعلي في النزاع”، مستشهداً بردود أفعالها على القرار السيادي البريطاني بدعم الموقف المغربي.
وتوقف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عند الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش في 29 يوليوز الماضي، والذي دعا فيه إلى “حل لا غالب فيه ولا مغلوب”.
وأوضح التقرير في هذا السياق، أن الجزائر قابلت إبداء الملك محمد السادس استعداد المغرب للانخراط في “حوار صريح ومسؤول وأخوي وصادق” معها، بـ”التجاهل”.
وأكد غوتيريش أن دول الجوار، بما فيها الجزائر، تلعب “دوراً محورياً في حل قضية الصحراء، وهو ما من شأنه أيضاً تعزيز فرصها الأمنية والتنموية”.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أسفه لـ”غياب أي تقدم ملموس في العلاقات المغربية الجزائرية”، داعيا البلدين لـ”تكثيف جهودهما من أجل تعزيز التعاون الإقليمي”.
واللافت في تقرير غوتيريش الجديد، هو ذكر الجزائر في 17 مرة، وهو عدد أكبر من السنوات السابقة، وتأكيد على دورها الرئيسي في استمرار النزاع.
وواصل التقرير استعراض التطورات التي تثبت أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع، وأنها تسعى لاستمراره، عبر قوله إن “قصر المرادية” المُـحكم في مخيمات تندوف، تحدث باسم “البوليساريو” لدى بعثة “المينورسو”.






الدور المحوري للجوار يبين أن حل النزاع يصب في صالح الاستقرار والأمن الإقليمي
استمرار تدخل قصر المرادية باسم البوليساريو يوضح دور الجزائر في استدامة الأزمة
تكرار ذكر الجزائر 17 مرة في التقرير يبرز مسؤوليتها المباشرة في النزاع
غياب أي تقدم ملموس في العلاقات بين البلدين يؤكد الحاجة لتكثيف الجهود
خطاب الملك واضح ويطرح حل عادل لا غالب فيه ولا مغلوب ويحتاج استجابة الجزائر
دعم المجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي يعطي المغرب قوة واضحة لحل الملف
غياب الجزائر عن أي حوار يبين نواياها في استمرار النزاع وكيأكد دورها في تأزيم الوضع
تجاهل الجزائر لمبادرات المغرب يبين عدم رغبتها في السلام ويزيد التوتر
المغرب منفتح على الحوار والمسؤولية الدولية تنتظر تحرك الجزائر بصدق
التقرير كيشير بوضوح أن قصر المرادية وكيل باسم البوليساريو وكيزيد من استمرار الوضع الحالي
تجاهل الجزائر لمبادرات المغرب كيبان بلي الهدف ديالها يبقى الملف مفتوح بلا حل
التقرير كيعطي رسالة واضحة للعالم أن الحل ممكن فقط إذا كانت الجزائر مستعدة للتعاون الحقيقي
التقرير ديال غوتيريش كيبين بشكل واضح الدور الفعلي للجزائر فاستمرار النزاع
الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي كيزيد من قوة الموقف المغربي فالملف
غوتيريش شدد على أهمية دور دول الجوار باش يساهمو فحل القضية ويعززوا الأمن والتنمية
غياب التقدم فالعلاقات المغربية الجزائرية كيبين الحاجة لتكثيف الجهود وتعزيز التعاون الإقليمي
تأكيد الأمم المتحدة على الحلول السلمية والحوار الصريح كيشجع المغرب والجزائر على تجاوز الخلافات
عدد مرات ذكر الجزائر فالتقرير كيبين مدى تأثيرها المباشر فاستمرار النزاع
الدور الجزائري كيبان أنه محوري فتعقيد أي حل مستدام للنزاع
الجزائر ما تجاوبتش بجدية مع الاستعداد المغربي للحوار وفضلت التجاهل