الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

الحكومة الإسبانية تلتحق بالمغرب وتقرّ استخدام القنب الهندي لأغراض طبية

القنب الهندي
حجم الخط:

هبة بريس – شفيق عنوري

صادقت الحكومة الإسبانية، أمس الثلاثاء، على المرسوم الملكي الذي ينظم استخدام القنب الهندي لأغراض علاجية داخل البلاد.

وكشفت صحيفة “إل فارو” الإسبانية، أن القرار سيسمح باستخدام التركيبات الصيدلانية المحضّرة من مستخلصات قياسية للقنب في حالات لا تُظهر فيها العلاجات التقليدية فعالية.

وقالت وزيرة الصحة مونيكا غارسيا، إن الهدف من هذا التنظيم هو توفير بديل علاجي آمن ومدعوم بالأدلة العلمية، موضحة أن “هذه القاعدة ستتيح لنا خيارًا علاجيًا مضمونًا عندما تفشل العلاجات التقليدية”، وفق ما جاء في مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس الوزراء.

واعتبرت غارسيا، حسب ما جاء في الصحيفة الإسبانية، أن القرار استجابة لمطلب طال انتظاره من البرلمان ومن الأوساط الطبية والمرضى، مؤكدة أنه “يهدف إلى تخفيف معاناة حقيقية من خلال بديل علاجي فعال ودقيق ومستند إلى الدليل العلمي”.

وأفاد موقع “إل فارو” بأن المرسوم الجديد سيطبق في حالات سريرية محددة مثل الألم المزمن، التشنجات العضلية، الصرع المقاوم للعلاج، والغثيان أو القيء الناتج عن العلاج الكيماوي، متابعاً أن الوزارة لم تستبعد توسيعها قائمة الاستعمالات مستقبلًا إذا أثبتت الدراسات العلمية فوائد إضافية.

وأوضح المصدر نفسه أنه سيُسمح بوصف المستحضرات الطبية من طرف أطباء متخصصين داخل المستشفيات، عندما تكون هناك مبررات طبية موثقة لذلك. كما ستُحضّر التركيبات في أقسام الصيدلة بالمستشفيات المرخّصة، وفق معايير التصنيع الجيد والمعايير التقنية المحددة في “الدليل الوطني التركيبي”.

وينص المرسوم أيضًا، حسب الموقع الإسباني، على إنشاء سجل عام تديره الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية (AEMPS)، يُسجَّل فيه كل منتج من منتجات القنب المستخدمة في التركيبات الصيدلانية، مضيفاً أنه “يشترط أن تحتوي هذه المنتجات على نسب دقيقة من مادتي THC و/أو CBD، وأن تلتزم بمتطلبات صارمة تتعلق بالتتبع والجودة والسلامة، على أن تخضع المنتجات التي تحتوي على أكثر من 0,2% من مادة THC لرقابة إضافية”.

كما يُلزم المرسوم، وفق “إل فارو”، المختبرات المنتجة بضمان جودة التصنيع والتوزيع وتوثيق جميع مراحل سلسلة الإمداد ومراجعتها، متابعاً أن الطبيب المعالج سيتولى بالتعاون مع الصيدلية الاستشفائية متابعة فعالية العلاج وآثاره الجانبية بشكل دوري.

وذكر المصدر نفسه أن وزارة الصحة تتيح في الحالات الاستثنائية أو المناطق التي تعاني من صعوبات جغرافية، إمكانية اعتماد آليات صرف عن بُعد تضمن المساواة في حصول المرضى على العلاج، مردفاً أن المرسوم الملكي لا يضع قائمة مغلقة بالاستخدامات الطبية المسموح بها، إذ ستقوم الوكالة الإسبانية للأدوية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بنشر أدلة مفصلة حول شروط التصنيع والجرعات وطريقة الوصف.

ويهدف هذا النظام، حسب “إل فارو”، إلى تمكين تحديث مستمر بناءً على التقدم العلمي والسريري، وفتح المجال لتوسيع نطاق الاستخدام الطبي للقنب مستقبلاً “تحت معايير دقيقة للفعالية والأمان والضرورة الطبية”، مسترسلاً أنه بهذا القرار، “تنضم إسبانيا إلى قائمة الدول الأوروبية التي نظّمت استخدام القنب الهندي للأغراض الطبية، في إطار نموذج صحي مضبوط يعتمد على البحث العلمي، ويوفر ضمانات كاملة للمرضى”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً