هبة بريس – الرباط
أعلنت حركة “جيل زد” عن تعليق جميع الأشكال الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، وذلك احتراماً لمقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتقديراً للرمزية التي يحملها خطابه السامي بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية.
وأكدت الحركة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي “من منطلق المسؤولية الوطنية والتشبث بثوابت الأمة ومؤسساتها الدستورية، وإيماناً راسخاً بأن الحوار الهادئ والبناء هو السبيل الأمثل لتحقيق المطالب المشروعة وترسيخ قيم العدالة والكرامة في الوطن”.
وجددت حركة “جيل زد” تمسكها بنهج الحوار كخيار استراتيجي، مؤكدة التزامها بمواصلة الترافع من أجل القضايا التي تهم الشباب المغربي، في إطار احترام الثوابت الوطنية ومؤسسات الدولة.






هذا قرار محمود ينم عن الحنكة السياسية لدى شبابنا جيل Z الذين نعتز ونفتخر بهم شيبا وشبابا وشيوخا وامهات واخوات وشعب لما عانيناه من إقصاء وتهميش واحتقار وغلاء في ظل هذه الحكومة خاصة والحكومات السابقة عموما …نتمنى من شبابنا ان يؤسس حزبا سياسيا يكون املا لنا كمتقاعدين وفقراء وشباب عاطل وكل المظلومين والمقهورين في هذا الوطن …نحن وطنيين وملكيين لكننا ضد الفساد الذي ينخر المؤسسات العمومية وشبه العمومية من انعدام المسؤولية والاغتناء الغير المشروع وانعدام العدالة الاجتماعية والمجالية ونفسي البطالة والجريمة …شهدت بلادنا ولله الحمد في عهد ملكنا المحبوب محمد السادس تقدما كبيرا في البنية التحتية والاستثمارات وفي المجال الصناعي وتقدم كبير جدا في المجال السياسي الذي جعل الدول تعترف بمغربية اقاليمنا الجنوبية وهزم أعداء الوطن
الموقف ناري فيه ذكاء وحنكة سياسية واضحة.
الموقف ناضج وكبير فيه احترام للدولة والملك.
قرار فيه شجاعة وهدوء فاش كانت الناس كيتسناو العكس.
فعلا الخطاب الملكي كان عندو تأثير كبير فالعقول والقلوب.
هاد القرار بين ان الشباب ماشي متهورين بالعكس وطنيين بزاف.
كاين احترام للمؤسسات ولكن ما كاينش نسيان للمطالب.
خطوة ذكية كتدل على النضج والمسؤولية السياسية.
هاد الشي كيعني ان المستقبل ديال المغرب بخير.
جيل زد ورّات الوعي والاحترام للرموز الوطنية.
كاين وعي كبير وسط الشباب الحمد لله.
المغرب محتاج حوار بحال هادا ماشي مواجهات.
جيل زد عطا درس للسياسيين فكيفاش تكون الوطنية.
هادي ماشي تراجع هادي قمة الوعي الوطني.
التوقف مؤقت لكن الرسالة وصلات بقوة.
هادي حركة عاقلة عرفات الوقت المناسب توقف فيه الاحتجاج.