هبة بريس-يوسف أقضاض
أثار أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إعجاب الجمهور والإعلاميين على حد سواء، خلال ظهوره كضيف على القناة الثانية مساء أمس الإثنين في لقاء خاص.
وتميز اللقاء بالوضوح والصراحة، حيث حرص الوزير على الإجابة على جميع الأسئلة دون تذرّع أو تحميل المسؤولية لأطراف أخرى، ما جعله يحظى بردود فعل إيجابية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار العديد من الإعلاميين إلى الكفاءة والاحترافية التي أظهرها الوزير. وعلق يونس دافقير قائلاً: “فاش كدوز من أزمة مكفسة، وكيحتاضنوك رجال البلاد اللي عارفين قيمتك، وكيخليوك ثيق فراسك، ضروري دير الريمونتادا اللي درتي هاذ الليلة… برافو، معلم”.
من جهته، كتب عمر الشرقاوي: “معلم أيييه أسيدي والله حتى معلم، ماشي لأنك نابغة في الصحة بل لأنك خاطبت المغاربة بلسان الصدق والوضوح ونجحت في خطف إعجاب الكثيرين. برافو تهراوي”.
أما الإعلامي أحمد البوحساني، فأشاد بالوزير قائلاً: “براااافوووووو.. أمين التهراوي.. الذي تحوّل إلى أكثر وزراء حكومة أخنوش شجاعة ووضوحًا. الرجل كان مقنعًا وصريحًا في أجوبته ولم يحاول التهرب من أي سؤال”.
وقال إعلاميون آخرون: “الوزير كان موفقًا وصادقًا وملمًا بما يفعل، وذو كفاءة عالية يشتغل في صمت ومن دون بهرجة، ما يجعله نموذجًا للعمل الجاد والمسؤولية”.
كما أعرب عدد كبير من المواطنين والمتابعين على مواقع التواصل عن إعجابهم باللقاء، مشيدين بجرأة الوزير في معالجة ملفات الصحة وشفافيته في الطرح.






كل ما اراه هو وزير كادب و ءباب إلكتروني و صحافة تروج للإشاعات فقط …ضل يكدب طيلة خمس سنوات و لا من احد يوقفه عن حده ..حان الوقت لكي ترحلو بكل هدوء هءا هو الحل الوحيد
هاد اللقاء قلب الموازين فالصحة.
الليلة كانت ليلة الوزير بامتياز.
حسينا لأول مرة بشي وزير كيهدر من القلب.
جاوب بصدق وشجاعة ودار البوز عن استحقاق.
هاد الوزير قلب المفهوم كامل ديال التواصل.
بان عليه ولد الشعب اللي خدام بصمت.
كلامو دخل القلوب بلا مجهود.
تهراوي عطا درس فالمسؤولية والشفافية.
فعلا بان عليه رجل الميدان بصح.
المغاربة شافو فيه النموذج ديال المسؤول الحقيقي.
هاد الريمونتادا فعلا تستاهل التصفيق.
الناس ارتاحو لكلامو لأنه واقعي وصادق.
كان واضح وصريح بلا تصنع.
التواضع ديالو زاد قيمتو عند الجميع.
الوضوح ديالو خلق احترام كبير عند الناس.
كلمة وحدة نقولها برافو تهراوي.
الشفوي ثم الشفوي . الحكم يجب يكون على الأعمال المنجزة . ولحد الساعة من اراد ان يكون موضوعيا في تقييمه ما عليه إلا ان يتوجه إلى اي مستشفى عمومي في اي مدينة اما القرى فلا حديث . الرمونتدا الصحفية تكون بعدة أشياء المشهورة عندنا هي المرقة .مع كامل احتراماتي للصحفين النزهاء
**شكون يشكرك العروسة….قالت ليهم..أمي**..كلام يونس دا فقير والشرقاوي والطبال صاحب *كلنا اسرائيليون* كلام هؤلاء لايعتد به لانهم كالاغصان الهشة يميلون حيث تميل الرياح..الواقع يكدب ما جاء في المقال .لازمة*حسب الكثير من الملاحظين *و*حسب كثير من المدونين*و*قال اعلاميون…*الخ لم تعد تفيد في ميدان الصحافة الجادة….
عمر الشرقاوي و يونس دافقير يعتبرون موالين لحزب الحمامة و يدافعون عن انجازاته .نريد رأي صحافيين محايدين
عمر الشرقاوي و يونس دافقير يعتبرون موالين لحزب الحمامة و يدافعون عن انجازاته .نريد رأي صحافيين محايدين
معشر الإعلاميين كتطلعو لي بغيتو و تغرقو لي بغيتو…دبا شنو استفدنا من خرجة موفقة و خرجة غير موفقة…
وزير مواد التجميل لم يخطف الانظار بل يريد عمي الأبصار .بكلام جميل و منمق.
شبع الناس من الكلام و جاء وقت الحساب ..أين كان هذا الوزير و حكومته قبل الاحتياجات ليخرج علينا بعد خراب مالطا بالكلام المعسول .
التغيير هو الحل و قد اقترب الحبل من وريد الحكومة و الى مزبلة التاريخ
الذين قالوا ان الرجل يشتغل في صمت يكذبون لأن واقع الحال وحال الصحة في بلدنا يؤكد كذبھم ربما كان الرجل موفق في الكلام ولكن في العمل فلا لأن اوضاع الصحة ھي التي فجرت الحالة