هبة بريس – متابعة
شهدت ساحة تقسيم الشهيرة في مدينة إسطنبول التركية جريمة قتل مروعة، بعدما أقدم رجل على طعن آخر حتى الموت إثر رفضه منحه المال، في واقعة وثقتها عدسات الكاميرات وأثارت صدمة واسعة في الشارع التركي.
ووفقًا لوسائل إعلام محلية، وقع الحادث عند سلالم محطة المترو ومحطات الحافلات في منطقة “بيه أوغلو”، حيث طالب المهاجم، المعروف باسم “إي.ك”، الضحية إبراهيم خليل ح. بتقديم المال له، وعند رفضه نشب خلاف سريع بينهما انتهى بتوجيه عدة طعنات قاتلة إليه.
وعلى الرغم من تدخل فرق الطوارئ الطبية التي هرعت إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، إلا أن الضحية فارق الحياة متأثرًا بجروحه بعد نقله إلى المستشفى.
Voir cette publication sur Instagram
وفور وقوع الجريمة، باشرت فرق شرطة منطقة “بيه أوغلو” التحقيقات، واستجوبت الشهود وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط المكان. وتمكنت الشرطة من تحديد مكان المشتبه به وإلقاء القبض عليه في شارع “ترلاباشي”، حيث عُثر بحوزته على السكين المستخدم في الجريمة وهو ملطخ بالدماء.
وتم نقل المتهم إلى مركز شرطة تقسيم لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه قبل عرضه على النيابة العامة، التي أمرت بتوقيفه وإحالته إلى السجن.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه به لديه سجل إجرامي طويل، إذ سبق أن سُجلت بحقه 11 مخالفة جنائية، ما يعكس خطورة الواقعة ويزيد من حالة الغضب الشعبي تجاه تكرار مثل هذه الجرائم في الأماكن العامة.






خاص الدولة تكون صارمة فالعقوبات باش ما يتكرروش بحال هاد الحوادث
السكين ولا سلاح كيستعملوه بزاف المجرمين بلا تفكير فالعواقب
الناس اللي عندهم سوابق خص يكون عليهم مراقبة مشددة
اللي كيدير جريمة بحال هادي ما عندوش لا رحمة لا إنسانية
تركيا ولات كتعيش بزاف ديال الجرائم العشوائية فالشوارع
الحياة ولات ما فيهاش الأمان والإنسان ما بقى عارف منين تجيه المصيبة
العنف ولا كيزيد يتفشى فالمجتمعات وهادي علامة مقلقة بزاف
هاد الجريمة فعلا كتخلع خصوصا أنها وقعات فواحد البلاصة عامرة بالناس
الناس خصها تولي تاخد الحذر حتى فالأماكن اللي كيبان فيها الأمن
العنف كيبين كاين مشكل نفسي واجتماعي خاص يتعالج من الأصل
اللي كيتفرج فالفيديوهات بحال هادي كيتأثر بزاف وكيحس بالخوف من الواقع
هاد المشهد غادي يخلي الناس تعيش الخوف كلما خرجات للشارع
مسكين الضحية مات على سبب تافه غير حيث ما عطاش الفلوس
مزيان أن البوليس شد المجرم بسرعة ولكن الأرواح اللي تزهقات ما كتتعوضش