هبة بريس – متابعة
شهدت إحدى قرى محافظة الشرقية في مصر واقعة مأساوية، بعدما لقيت طالبة شابة مصرعها إثر تعرضها للدغة ثعبان خرج من مقعد المرحاض داخل منزلها.
وتعود تفاصيل الحادث إلى لحظة دخول الفتاة دورة المياه للوضوء، حيث تفاجأت بثعبان يخرج فجأة من مقعد الحمام ويلدغها، قبل أن يفرّ سريعًا.
ورغم محاولات الأسرة إنقاذها ونقلها إلى المستشفى، إلا أن السم تسرب إلى جسدها بسرعة كبيرة، ما أدى إلى وفاتها قبل وصولها لتلقي العلاج.
وفي تصريحات لوسائل إعلام محلية، أكد شقيق الضحية أن العائلة تعيش حالة من الصدمة جراء الحادث، مشيرًا إلى أن المنطقة تعاني منذ فترة من انتشار الزواحف بسبب قرب المنازل من المصارف والترع، مطالبًا السلطات بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة وقائع مماثلة سُجلت في دول أخرى، من بينها بانكوك في مارس الماضي حين فوجئ رجل بثعبان ضخم يخرج من مرحاض منزله، وكذلك في كوالالمبور فبراير 2025 عندما لدغ ثعبان طفلًا يبلغ من العمر 6 سنوات أثناء رفعه مقعد الحمام.






السكين ولا سلاح كيستعملوه بزاف المجرمين بلا تفكير فالعواقب
العنف كيبين كاين مشكل نفسي واجتماعي خاص يتعالج من الأصل
اللي كيدير جريمة بحال هادي ما عندوش لا رحمة لا إنسانية
مزيان أن البوليس شد المجرم بسرعة ولكن الأرواح اللي تزهقات ما كتتعوضش
الحياة ولات ما فيهاش الأمان والإنسان ما بقى عارف منين تجيه المصيبة
هاد المشهد غادي يخلي الناس تعيش الخوف كلما خرجات للشارع
اللي كيتفرج فالفيديوهات بحال هادي كيتأثر بزاف وكيحس بالخوف من الواقع
الناس اللي عندهم سوابق خص يكون عليهم مراقبة مشددة
الناس خصها تولي تاخد الحذر حتى فالأماكن اللي كيبان فيها الأمن
خاص الدولة تكون صارمة فالعقوبات باش ما يتكرروش بحال هاد الحوادث
تركيا ولات كتعيش بزاف ديال الجرائم العشوائية فالشوارع
العنف ولا كيزيد يتفشى فالمجتمعات وهادي علامة مقلقة بزاف
هاد الجريمة فعلا كتخلع خصوصا أنها وقعات فواحد البلاصة عامرة بالناس
مسكين الضحية مات على سبب تافه غير حيث ما عطاش الفلوس