هبة بريس – الرباط
كشف خبير في الطاقة عن وجود اختلالات خطيرة في صفقات استيراد الألواح الشمسية، ما قد يتسبب في خسائر سنوية تُقدّر بأكثر من 400 مليون درهم، نتيجة ترويج ألواح صينية بقدرات إنتاجية وهمية تقلّ بنحو 25% عن المعلن في الوثائق الرسمية.
وحسب المعطيات، فإن المغرب استورد خلال عام ما يقارب 1000 ميغاواط من هذه الألواح، بينما لا تتعدى القدرة الفعلية 750 ميغاواط، ما يرفع تكلفة كل مشروع ويؤثر على الجدوى الاقتصادية لمشاريع الطاقة المتجددة، خاصة في القطاع العمومي والفلاحي، الذي يستفيد من دعم مالي حكومي يصل إلى 30% من تكلفة التركيب.
الخبراء دعوا إلى فتح تحقيق فوري وتدقيق شامل من طرف الجهات المختصة، وعلى رأسها معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، مع ضرورة نشر النتائج بشفافية، ووضع نظام وطني للمراقبة والتصديق يمنع تكرار هذه التجاوزات، ويضمن حماية الاستثمارات الوطنية في الطاقات المتجددة.






المغرب خاسر ملايين الدراهم بسبب الألواح الشمسية الوهمية
القدرة الفعلية أقل من المعلن يرفع تكلفة المشاريع بشكل غير مقبول
دعم المشاريع العمومية والفلاحية معرض للخطر
خسائر سنوية بالملايين تحتاج إجراءات فورية
المغرب لا يجب أن يكرر هذه الأخطاء في المستقبل
هذه الاختلالات تهدد استثمارات الطاقة المتجددة بالمغرب
معهد البحث في الطاقة مطالب بالتصدي لهذه التجاوزات
المستثمرون يجب أن يحميهم القانون من الغش الصيني
الشفافية في النتائج هي الحل لاستعادة الثقة
التأخير في التصحيح سيؤثر على الجدوى الاقتصادية للطاقة المتجددة
المغرب يحتاج نظام مراقبة صارم للألواح الشمسية
مشاريع الطاقة المتجددة تحتاج مراقبة دقيقة لكل وارداتها
الاستثمار الوطني في الطاقة الشمسية يجب أن يحظى بحماية قوية
الجهات المختصة مطالبة بالشفافية في نتائج التدقيق