هبة بريس- مكتب فاس
تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات جيل الشباب بمدينة فاس، خصوصاً من فئة جيل Z، المعبّرة عن غضبها من الأداء السياسي المحلي، ومما تصفه بـ”الفشل المزمن” للأحزاب التي تعاقبت على تسيير المدينة دون تحقيق نتائج ملموسة.
ويرى عدد من الشباب أن العديد من الفاعلين السياسيين المحليين “استهلكوا كل الفرص الممكنة”، وأن حصيلة عملهم لم ترقَ إلى مستوى تطلعات الساكنة، حيث ما تزال المدينة تواجه اختلالات واضحة في مجالات التعمير، البنية التحتية، وفرص الشغل.
الأصوات المنتقدة لم تكتفِ بالتشكيك في نجاعة البرامج الحزبية، بل ذهبت أبعد من ذلك، متهمةً بعض المنتخبين بـ”التورط في قضايا فساد مالي وإداري”، وهو ما تؤكده القضايا التي شهدتها محاكم فاس خلال السنوات الأخيرة.
ويعتبر هؤلاء الشباب أن الأحزاب ما زالت تكرر الأخطاء نفسها، من خلال الاعتماد على “أصحاب الشكارة” في الحملات الانتخابية، وتوظيف الولائم والتجمعات التقليدية لكسب التعاطف الانتخابي، في وقت أصبح فيه الناخب الفاسي أكثر وعياً ورغبة في التغيير.
ويؤكد العديد من النشطاء أن “المرحلة المقبلة ستكون لحظة حاسمة”، حيث يتوعدون بمعاقبة من يعتبرونهم “مسؤولين عن تراجع المدينة”، وذلك عبر صناديق الاقتراع، مؤكدين أن فاس بحاجة إلى وجوه جديدة، وكفاءات قادرة على رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، واسترجاع ثقة المواطن في الفعل السياسي.






جيل الشباب فقد الصبر وباغي يدير ثورة عبر الصناديق
الانتخابات المقبلة غادي تكون لحظة العقاب
فاس محتاجة رجال ونساء يخدمو بضمير
ساكنة فاس بقات مهمشة والسياسيين عايشين فالرفاهية
الشكارة دمرت السياسة وخربت التسيير
فاس تستحق كفاءات نزيهة ماشي وجوه مستهلكة
الوعود الانتخابية تحولت لكذوب مستمر
المسؤولين المتورطين خاصهم يتحاسبو قدام الشعب
الشباب كيشوف المدينة كتغرق وماكاين منقذ
السياسة المحلية ففاس فضحت نفسها وما بقا عندها قيمة
المدينة غارقة فالاختلالات والاحزاب ناعسة
جيل زد واعي وما غاديش يسامح مرة اخرى
الاحزاب تستعمل الولائم والشعب عاق وفاق
الفساد المالي والإداري هو اللي قتل فاس