هبة بريس ـ متابعة
شرعت صحف مقربة من النظام الحاكم في الجزائر في الترويج لخبر يفيد بأن سلطات العسكر لن تتهاون في مواجهة أي موجة احتجاجات جديدة، وأنها مستعدة لتطبيق عقوبات قاسية قد تصل حد الإعدام في حق المتظاهرين.
هذا الطرح الذي جرى تمريره إعلاميا أثار جدلا واسعا واعتبره مراقبون محاولة واضحة لبث الرعب في صفوف المواطنين وثنيهم عن النزول إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم الاجتماعية والسياسية.
ويرى متابعون أن ترويج مثل هذه الأخبار يعكس توجها متشددا من السلطات نحو تبني لغة الترهيب بدل الانفتاح على مطالب الشارع، خاصة في ظل تصاعد حالة الغليان الاجتماعي التي تعرفها البلاد.
في المقابل، اعتبرت منظمات حقوقية أن التلويح بعقوبات تصل إلى الإعدام ضد المتظاهرين يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان وللمواثيق الدولية التي تضمن الحق في التظاهر السلمي.
ويؤكد محللون أن هذا النهج الإعلامي والأمني يعكس ارتباكا سياسيا عميقا، حيث تسعى السلطة إلى إخماد أي بوادر حراك جديد عبر التخويف، غير أن هذه المقاربة قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتزيد من فقدان الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة، ما يجعل الحوار والإصلاح السياسي الخيار الوحيد لتفادي مزيد من التصعيد.






حتى السلطات في المغرب هددت المتظاهرين بالمؤبد وعشرين سنة سجنا ان بقوا في يتظاهرون ضد الفساد ولإصلاح الصحة والتعليم وتوفير فرص الشغل
التهديد بالعقاب القاسي يزيد الاحتقان الشعبي
الارتباك السياسي واضح فالنهج الأمني والإعلامي
الرقابة الإعلامية على التعبير الحر خطيرة على الديمقراطية
السلطة خاصها الحوار والإصلاح ماشي التخويف
التصعيد بلا حل سياسي يقدر يؤدي لفوضى أكبر
الشعب باغي حلول حقيقية وماشي الخوف والتهديد
حقوق الإنسان مكفولة دوليا وما خاصهاش تهدر
الإعلام المقرب من السلطة كيزيد التوتر فالبلاد
الشعب عندو الحق في التظاهر السلمي بلا خوف
العقوبات القاسية ما غاديش تحل المشاكل
لغة الترهيب ما كتخدم غير على فقدان الثقة
التلويح بالإعدام ضد المتظاهرين سلوك خطير ومرفوض
نتائج الترهيب كتكون عكسية ومؤذية للاستقرار
الحراك الاجتماعي تعبير مشروع على المطالب الحقيقية