هبة بريس – طنجة
أقدم رئيس جماعة أكزناية على إغلاق أشغال الدورة الجماعية بشكل مفاجئ، دون أن يقدم مبررات واضحة أمام الصحفيين والمتتبعين للشأن المحلي، الأمر الذي أثار شكوكا حول خلفيات هذا القرار.
وحسب المعطيات التي توصل بها موقع هبة بريس، فإن النقاط المدرجة في جدول أعمال الدورة لم تكن تحظى بأهمية كبيرة أو لم تُفهم بشكل جيد، وهو ما جعل قرار الإغلاق يزيد من حدة التساؤلات، خصوصا في ظل الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
ويرى العديد من أبناء وساكنة أكزناية أن ما جرى يُعد ضربا لحقهم في الاطلاع على ما يدور داخل المكتب المسير، مؤكدين أن من واجب المجلس اعتماد الشفافية وتوضيح أسباب اتخاذ مثل هذه القرارات.
هذا التطور قد يدفع فعاليات مدنية وجمعوية إلى التعبير عن رفضها، والمطالبة بمزيد من الوضوح في تدبير الشأن المحلي وضمان الحق في المعلومة






الساكنة عندها الحق تعرف شنو كيدور فالكواليس
المفروض النقاش يكون مفتوح وماشي مسدود
الحق فالمعلومة مكفول وما خاصوش يتمنع
اللي وقع فاكزناية خاص يكون درس لباقي الجماعات
المجلس خاصو يكون واضح مع الساكنة وما يخليش الغموض يسيطر
الشفافية هي الأساس فأي عمل جماعي
الساكنة عندها الحق تعرف شنو كيدور فالكواليس
الفعالية المدنية غادي يضغطو باش تكون محاسبة
هاد التصرف ممكن يزيد الاحتقان فالمنطقة
الإغلاق المفاجئ كيعطي انطباع ديال ضعف التدبير
إغلاق الدورة بهاد الطريقة كيخلي الناس يشكو بزاف