هبة بريس – شفيق عنوري
دعا وزير العدل والحريات الأسبق مصطفى الرميد، حركة “جيل زد” إلى وقف الاحتجاجات لقطع الطريق على ما أسماه بـ”العصابات” التي تسربت إلى المظاهرات لوسمها بـ”العنف” و”الإجرام”.
وقال الرميد في تدوينة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، إن الموضوع لم يعد “يتعلق بمطالب مشروعة فقط”، ولا بـ”ممارسة حرية التظاهر، وهو حق دستوري”.
وأضاف القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، أن الموضوع لم بات “يكتسي خطورة استثنائية تتعلق بالمس بالحق في الحياة وتخريب الممتلكات العامة والخاصة”.
ووصف الرميد هؤلاء المخربين بـ”العصابة الإجرامية التي تسربت إلى فضاء الاحتجاج، واختلطت بذوي النيات الحسنة، والتطلعات المشروعة، لتفسد الاحتجاج نفسه، وتلطخه بوسم العنف والإجرام”.
وواصل في السياق نفسه: “وتعتدي على الأملاك العامة والخاصة، والنتيجة خسائر في الممتلكات، وللأسف حتى في الأرواح، فضلا عن مئات الجرحى والمعطوبين”.
وشدد الرميد على أن “هذا الإجرام غطى، وسيغطي على كل ما هو نبيل ومشروع”، معتبرا أنه بعد الذي حدث، “لا يبقى إلا حل واحد ووحيد، وهو أن يمتلك القائمون على هذه الدينامية الشبابية لجيل Z القدرة والشجاعة على ضبط جيل (الإجرام)، ولو بوقف الاحتجاجات، وإلا فنحن ذاهبون إلى المجهول”.






الخطر وصل حتى للأرواح والجرحى كثيرين
الشجاعة مطلوبة للقائمين على الدينامية الشبابية
العصابات خربات الاحتجاج ولات تهدد الأمن
المطالب النبيلة تغطات بسبب المخربين
ضبط الإجرام واجب باش ما ندخلو للمجهول
الرميد كيشدد على خطورة العنف والإجرام فالمظاهرات
الممتلكات العامة والخاصة تعرضات للخراب
جيل زد خصو يوقف الاحتجاج باش يحمي القضية
الموضوع ما بقاش حق دستوري فقط
جيل زد عندهم مطالب نبيلة ولكن خاصهم يحميوها من المجرمين
الرميد قال كلمة معقولة لأن الاحتجاجات خرجات على المسار ديالها
العصابات اللي تسرّبت شوهات المطالب السلمية ديال الشباب
التخريب والاعتداء على الممتلكات ماشي حق مشروع
كلام الرميد كيبيّن أن الحل المؤقت هو توقيف الوقفات
الموضوع ما بقاش غير احتجاج على التعليم والصحة ولكن ولى مس خطير بالأمن
العنف كيغطي على كل ما هو جميل ومشروع فالحركات الاحتجاجية
التوقف ماشي ضعف ولكن حماية للنوايا الحسنة من التشويه
اللي بغا يطالب بالحقوق خاصو يبعد على العنف