هبة بريس
تحولت الاحتجاجات التي قادها شباب من جيل “زد” للمطالبة بإصلاح قطاعَي الصحة والتعليم إلى أعمال عنف واسعة خلال ليلةٍ وصفت بـ«السوداء»، شملت مدنا عدة من بينها إنزكان ووايت أعـميرة ووجدة.
الاحتجاجات التي انطلقت سلميةً للمطالبة بإصلاح قطاعي الصحة والتعليم، سرعان ما شهدت تسللاً لمجموعات من «المراهقين والبلطجية»، ما أدى إلى انحرافها عن مسارها.
ووثقت عدد من مقاطع الفيديو والصور، إضرام حرائق في وكالات بنكية وصيدليات، وعمليات نهب لمحتويات بعض المحلات التجارية، إضافة إلى رشق المارة بالحجارة والاعتداء على عناصر من القوات العمومية وتخريب سيارات الخدمة.
وأدت الاشتباكات إلى تسجيل أضرار مادية كبيرة في واجهات محلات وسيارات، فيما تدخلت قوات الأمن لمحاولة استعادة النظام وفض التجمعات في عدة نقاط.
هذا ولم تتوفر الى حدود الساعة حصيلة رسمية دقيقة للإصابات أو حجم الخسائر، وسط حالة من الاستنفار والإدانة من فعاليات جمعوية وحقوقية ومدنية لهذه التصرفات والتجاوزات.






لو تركت السلطات حرية التعبير السلمي للمغاربة للتعبير عن أراآئهم ومطالبهم ، لما ربما وصلنا الى هذا الحد.
النهب والحريق شوه المطالب ديال الشباب
التجمعات تحولت لحالة رعب عند الساكنة
الاحتجاج السلمي خاصو يحترم ماشي يتحول لفوضى
اللي دارو التخريب خاص يتعاقبو باش يكون عبرة
احراق الوكالات البنكية جريمة ماشي احتجاج
الأضرار المادية كتشكل خسارة للمواطنين الأبرياء
القوات العمومية واجهت وضع صعيب بزاف
الاحتجاجات فقدات المعنى ديالها ملي دخل فيها التخريب
الاعتداء على الصيدليات خطير بزاف
المواطنين تعرّضو للترهيب وسط الشوارع
العنف خلا المطالب ديال الصحة والتعليم يضيعو
الصور والفيديوهات اللي خرجو صادمبن بزاف
جيل زد عندو مطالب مشروعة ولكن العنف يقتلها
الأمن اضطر يدخل بالقوة باش يحمي الاستقرار
البلطجية ركبوا على موجة الاحتجاج وخلاوها فوضى
الحقوقيين والمدنيين عندهم الحق يدينو هاد التجاوزات