هبة بريس – إنزكان
شهدت مدينة إنزكان، مساء الثلاثاء، أحداث عنفٍ رافقت احتجاجات مجموعة “جيل زد”، بعدما خرجت عن طابعها السلمي لتتحول إلى أعمال تخريب وحرق طالت عدداً من المرافق.
وحسب مصادر محلية، اندلع حريق مهول في صيدلية وسط المدينة بعد أن أقدم بعض المخربين على إشعال النيران بداخلها، ما تسبب في خسائر مادية جسيمة.
كما طالت أعمال التخريب مقهى معروف قرب سوق إنزكان، حيث أضرمت النيران فيه وسط حالة من الفوضى.
وقبل ذلك، أضرمت النيران في سيارات قرب المركب التجاري “مرجان”، ما دفع السلطات الأمنية إلى التدخل بشكل عاجل للسيطرة على الوضع.
وقد تمكنت عناصر الأمن من توقيف بعض المشتبه في تورطهم في هذه الأعمال التخريبية، فيما تواصل عمليات تمشيط بالمنطقة لإيقاف باقي المتورطين وضمان عودة الهدوء إلى شوارع المدينة.






من يخرب ممتلكات الغير فھو مجرم وليس بمتظاھر ويجب معاقبته
هذه نتيجة اليد الهمجية والمقاربة الامنية الخاطئة للمخزن! اتمنى ان تتفاقم الاوضاع للخروج بنتيجة افضل والجلوس الى طاولة المفاوضات لان الشعب قد ضاق درعا بالوجوه السياسية الهرمة التي لا تريد ترك المجال للشباب
الجهات المختصة خاصها تقييم الوضع وإيجاد حلول عاجلة
الاحتجاجات كتبقى حق مشروع ولكن بلا تخريب ولا عنف
الفوضى اللي عاشتها المدينة كتعكس حجم الغضب والاحتقان عند الشباب
الأضرار المادية اللي خلفها الحريق كبيرة وكتأثر على التجار وأصحاب المحلات
عودة الهدوء للمدينة ضروري باش ترجع الحياة الطبيعية وتستأنف الأنشطة اليومية
عمليات تمشيط المنطقة باش يقبضو على باقي المتورطين مهمة للحفاظ على الأمن
هادشي اللي وقع في إنزكان كارثة كبيرة وكيبين حجم العنف اللي وصلو ليه الاحتجاجات
الساكنة محتاجة لطمأنة وحماية من أي تجاوزات أخرى
العنف والتخريب ما كيساعدوش على تحقيق المطالب الاجتماعية
تدخل الأمن السريع كان ضروري باش يحد من الأضرار ويحمي المواطنين
هاد الأحداث كتوضح أن الاحتجاجات خرجات عن مسارها السلمي
حريق الصيدلية والمقهى والسيارات خلق حالة من الرعب وسط السكان
توقيف بعض المشتبه فيهم خطوة مهمة للسيطرة على الوضع