هبة بريس ـ الدار البيضاء
شهدت طريق الفقرة بإقليم برشيد أشغالا للإصلاح قبل حوالي شهر، الأمر الذي كان مصدر ارتياح لدى الساكنة ومستعملي هذا المحور الحيوي، غير أن فرحة الإصلاح لم تدم طويلا.
فبعد إعادة تعبيدها، تحولت الطريق إلى مسرح لحوادث سير قاتلة خلفت عشرات الضحايا، لتعود المنطقة مجددا إلى دائرة المأساة لكن هذه المرة بشكل أكثر خطورة.
وحسب شهادات سكان محليين، فإن حوادث السير ارتفعت بشكل لافت بسبب السرعة المفرطة التي أصبح يقود بها بعض السائقين مستغلين إصلاح الطريق وسلاستها، في غياب تام لعلامات التشوير والتنظيم الطرقي.
هذه الوضعية جعلت الطريق أشبه بمصيدة قاتلة، حيث لا يمر أسبوع دون تسجيل حادثة مميتة تخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وفي ظل هذا الوضع المقلق، تطالب فعاليات مدنية وساكنة المنطقة بضرورة تدخل السلطات المختصة بشكل استعجالي من أجل وضع إشارات المرور وتحديد السرعة القصوى، إلى جانب تكثيف المراقبة الأمنية للحد من السلوكيات المتهورة لبعض السائقين.
كما أكدت الساكنة أن إصلاح الطريق لا يكتمل إلا بتأمينها وتوفير كل شروط السلامة الطرقية حماية لأرواح المواطنين.






المسؤولين خاصهم يتحملو مسؤوليتهم ويطبقو إجراءات وقائية صارمة
الطريق إلا ما تجهزتش بالتشوير غادي تبقى مقبرة متنقلة
السكان عندهم الحق يطالبو بالسلامة قبل ما يوقعو كوارث أخرى
إصلاح الطرق خاصو يرافقو تخطيط وتنظيم باش ما يضيعوش الأرواح
هاد الطريق ولات خطر كبير على الناس خاص يتدارك الوضع بسرعة
السرعة المفرطة ولات سبب رئيسي فهاد الحوادث خص الردع
السلامة الطرقية ماشي غير شعارات خاص تطبيق عملي على الأرض
الطريق خاصها مراقبة ديال الأمن والدرك باش السائقين يلتازمو
الإصلاح بلا تشوير ما كيسوا والو بالعكس زاد الطين بلة
علامات المرور والتحديد ديال السرعة أمور أساسية وماشي كمالية
الساكنة ولات خايفة تركب فالطريق وهذا كيبين حجم المشكل
كل أسبوع كيسجلو حوادث مميتة وهادشي ماشي معقول خاص الحلول
واش هاد الدولة بغيتوها تحضي كل واحد بوحده راه هاد البشر حيوان تصيبات الطريق وحلة متصيباتش وحلتين