هبة بريس – تاونات
نظّمت ساكنة إقليم تاونات وقفة احتجاجية رفعت خلالها شعارات قوية تندّد بما وصفته تدهور الأوضاع التنموية بالإقليم، محمّلة عامل الإقليم مسؤولية ما آلت إليه الوضعية.
المحتجون عبّروا عن استيائهم من تراجع البنية التحتية وغياب المشاريع التنموية التي كانوا يأملون أن تُخرج المنطقة من العزلة، مشيرين إلى أن “باب العامل ظلّ موصداً في وجه الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، في وقت تتزايد فيه المطالب بالحوار والتواصل من أجل إيجاد حلول حقيقية”.
وفي كلمات المحتجين، تم التأكيد على أن الساكنة كانت تنتظر من المسؤول الترابي خططاً للنهوض بتاونات وتحسين ظروف العيش، “إلا أن الواقع جاء مخالفاً للتطلعات، حيث ازدادت الأوضاع تأزماً”، وفق تعبيرهم.
وطالب المتظاهرون برفع مطالبهم إلى أعلى سلطة في البلاد، مناشدين جلالة الملك بالتدخل من أجل إعفاء عامل الإقليم وتعيين بديل قادر على الدفع بعجلة التنمية المحلية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق سلسلة من الوقفات والتعبيرات الشعبية التي تعكس حجم الغضب الاجتماعي تجاه ما تعتبره الساكنة “تهميشاً وإقصاءً” طال الإقليم لسنوات، في ظل حاجة ملحة إلى الاستثمار في الطرق، الصحة، التعليم وفرص الشغل.






باب العامل مازال مسدود والساكنة كتطالب بالحوار والتواصل الجدي
الساكنة كتطالب بتعيين عامل جديد يكون قادر على دفع التنمية المحلية
الوقفة الاحتجاجية كانت رسالة قوية للعامل على تدهور التنمية بالمنطقة
الوقفة كانت فرصة للفت الانتباه لمطالب الصحة التعليم وفرص الشغل
المتظاهرون شددوا على ضرورة تدخل أعلى سلطة فالبلاد لحل الأزمة
التعبيرات الشعبية كتأكد حجم الغضب الاجتماعي والرغبة في التغيير الحقيقي
الاحتجاج ركز على تراجع البنية التحتية وتأخر تنفيذ المشاريع الأساسية
المحتجون شددوا على غياب المشاريع اللي كانو متوقعينها لتحسين حياة السكان
السكان عبروا عن استيائهم من الإقصاء والتهميش اللي عايشينه لسنوات
الساكنة عبرت عن غضبها الكبير من الوضعية المتردية بإقليم تاونات
الأوضاع بالمنطقة كتعكس الحاجة الملحة لاستثمارات في جميع القطاعات
المحتجون رفعوا شعارات قوية لتوصيل صوتهم ومطالبهم بكل وضوح