هبة بريس- محمد بودهان
تعرف بعض أحياء مدينة جرسيف في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة تجول أطفال صغار في الشوارع لبيع القهوة والمنتجات البسيطة، في وقت كان من المفترض أن يكونوا داخل فصول الدراسة.
وبحسب شهادات مواطنين، فإن هؤلاء الأطفال يُجبرون في بعض الحالات على العمل من طرف أولياء أمورهم بدعوى المساهمة في إعالة الأسرة، وهو ما يحرمهم من حقهم في التعليم ويعرضهم لمخاطر كبيرة، سواء الصحية أو الاجتماعية، فضلًا عن احتمالات استغلالهم من طرف المنحرفين.
ويرى متتبعون أن هذه الظاهرة باتت تأخذ أبعادًا مقلقة، حيث اختلط العمل البريء بالتسول المقنّع، مما يفرض على السلطات المحلية والإقليمية التدخل العاجل عبر حملات توعية للأسر، وتفعيل القوانين التي تجرم استغلال الأطفال القاصرين في العمل غير المنظم، مع توفير بدائل اجتماعية تحمي حقوقهم في التعليم والنشأة السليمة.






التسول المقنع خطر كبير على الأطفال
الأولياء لي يجبروا ولادهم على الخدمة خاصهم يتحاسبوا
هاد الظاهرة تعكس أزمة اجتماعية وخطر كبير على الجيل
المجتمع كامل خاصو يوقف هاد الظاهرة
بدائل اجتماعية خاصها تكون للأطفال لي محتاجين
القوانين خاصها تتطبق بحق اللي كيعذبوا ولادهم
الشارع ماشي بلاصة للعباد الصغار
حملات التوعية ضرورية باش الأسر تفهم الخطر
حماية الطفولة واجب على المجتمع والسلطات
التربية والتعليم حق أساسي وماخاصش يتضيع
هاد الظاهرة خطر على صحة الأطفال ومستقبلهم الدراسي
السلطات المحلية والإقليمية خاصهم يتحركو عاجل
الأطفال خصهم تعليم وبلا مخاطر
الأطفال في الشارع معرضين لكل شي من سوء معاملة وأمراض
الأطفال خاصهم يقراو وماشي يسوقو القهوة فالشارع
الاستغلال الاجتماعي للأطفال جريمة كبيرة