هبة بريس – مراكش
أفاد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت بمراكش، بأن المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة ليست بالمعطى الجديد، بل هي إرث قديم، مبرزا أن الحكومة الحالية ورغم الإكراهات، قامت برفع الميزانية المخصصة للقطاع، وتشييد أو تأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية بمختلف جهات المملكة، علاوة على إحداث المجموعات الصحية الترابية.
وقال أخنوش كلمته خلال المحطة الخامسة من الجولة التواصلية الجهوية “مسار الإنجازات”، التي وصلت إلى جهة مراكش آسفي، إنه يتفهم أن “بعض الأشخاص من يريدون استثمار وجود هذه الحكومة للضغط، من أجل حلّ جميع المشاكل بشكل آني ومستعجل… وبالفعل سنحاول حل المشاكل على قدر المستطاع”.
وهنأ أخنوش وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي على الخرجات والزيارات الميدانية التي قام بها خلال الأيام الماضية لمجموعة من المستشفيات، حيث وقف على واقعها. وأضاف أن “هناك واقعا يوميا يعاني منه المواطن في المستشفيات، هذا الواقع يجب أن يتحسن، وفي هذا الإطار يجب أن تتدخل الإدارة سواء على المستوى المحلي أو المركزي”.
وشكر رئيس الحكومة في معرض كلمته مهنيي قطاع الصحة على مستواهم الكبير والأدوار التي يقومون بها، مردفا بالقول “هؤلاء يجب أن تمنح لهم إمكانيات الاشتغال على الوجه الأمثل. لكن مع الأسف هناك آخرين لا يؤدون مهامهم بالشكل المطلوب، رغم أنهم أدوا القسم عند تخرجهم، مما يستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة في حقهم”.
على الصعيد السياسي، أكد أخنوش أن الدخول السياسي الحالي مختلف عن السنين الماضية، موضحا أن حزب الأحرار يتواصل بشكل دائم مع المواطنين في إطار “مسار الإنجازات” وما سبقه من مسارات، بعيدا عن المنطق المناسباتي الذي يطبع عمل “الدكاكين السياسية”.
وأشار إلى أن ما يهمه خلال السنة الأخيرة من عمر الولاية الحكومية هو الدفع قدما بالمشاريع الكبرى لإتمام إنجازها كما يجب لمصلحة البلاد ومن أجل المواطنين، مع الحرص على تجنب هدر الزمن الحكومي.






ألا لعنة الله على الكاذبين،
لقد حققوا أهدافهم في مضاعفة ثرواتها على حساب الشعب والوطن،
و وفوا عهدهم بإعادة تربية الشعب والقضاء على الصحة والتعليم والقدرة الشرائية …،
حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم كفنيهم بما شئت وكيف شئت.
الواقع يقول ان قطاع الصحة اريد له ان ينهار حتى تشتغل المصحات الخاصة الحل واضح اذا كانت الدولة تهتم فعلا بصحة المواطن كما تدعي عليها 1 منع الأطباء العموميين من مزاولة العمل بالمصحات الخاصة كليا 2كل.طبيب رفض العمل بالمستشفى العمومي تسحب منه الشهادة ويمنع من السفر خارج الوطن حتى يستعيد ماصرفته عليه الدولة طيلة مدة تكوينه انه مال الشعب ومن لا يريد خدمة الشعب لا يستحق ان ينتسب لهذا الوطن 3الصرامة اولا واخيرا 4مشكل الصحة لايتمثل في البنايات والجدران المشكل يتمثل في غياب الضمير والحس الوطني لدى غالبية الأطباء 5الدولة هي من تشجع كل ماهو خاص حتى صحة الشعب تريد أن ترهنها عند شناقة المصحات الخاصة وإلا فعليها تفتيش المصحات الخاصة والبحث عن تركيبتها البشرية مما هي مشكلة الجواب بسيط كل الأطباء الذين يشتغلون في المصحات هم اطباء القطاع الحكومي تركوا مراكز عملهم الأصلي حيت يتقاضون اجورهم من المال العام وتراهم يلهثون وراء الكسب السريع بالمصحات هذا واقع سهل اصلاحه لصالح المجتمع لكن وزارة الصحة تريد صباغة المستشفى بدل صباغة الضمير والوقوف على مصلحة الشعب
يجب إصلاح قطاع الصحة ليس لدينا مستشفيات عمومية دات جودة عالية كالملاعب لايمكن إهمال قطاع مهم كالصحة و يجب مراقبة و قطع خلصة الممرض و الطبيب او سحب رخصة منه ووضع كاميرات مراقبة و إعادة تأهيل جميع مستشفيات العمومية من كراسي و إضاءة و حسن الاستقبال الأكسجين مجاني و سيارة الإسعاف و المستشفى لايجب دفع المال مسبقا نريد بطاقة خاصة لصحة الدولة تتحمل التكلفة للفقراء دولة اجتماعية يجب تطبيقها في أرض الواقع ليلمسها المواطن الفقير.
و انتم ستتركون ارثا اثقل و شعبا أفقر!!