هبة بريس – احمد المساعد
عبر عدد من سكان حي القدس، شارع المقدس بمدينة وجدة عن استيائهم العميق من الضوضاء المفرطة الناتجة عن الدراجات النارية والسيارات، والتي تحوّلت، بحسب تعبيرهم، إلى “كابوس يومي يؤرق حياة الأسر ويهدد السكينة العامة”.
ويؤكد المتضررون أن هذه الضوضاء تبدأ مباشرة بعد صلاة العصر وتستمر إلى غاية الثالثة صباحًا، ما يجعل حياتهم شبه مستحيلة. وقال أحد السكان: “لم نعد ننام ليلًا، أطفالنا يذهبون إلى المدرسة وهم مرهقون، والمرضى يعانون بشكل مضاعف بسبب هذا الضجيج المستمر”.
وأشار مواطن آخر إلى أن بعض مستعملي هذه المركبات يعمدون عمدًا إلى إصدار أصوات مرتفعة عبر محركات معدّلة أو من خلال ممارسة القيادة الاستعراضية (التفحيط)، مضيفًا: “الأمر لم يعد إزعاجًا فقط، بل تهديدًا مباشرًا لسلامة المارة.
وفي ظل هذا الوضع، طالب السكان السلطات الأمنية بتكثيف الدوريات الليلية في الشارع ومحيطه، وتشديد المراقبة على الدراجات النارية والسيارات غير القانونية أو المعدلة بطرق مخالفة. وقال أحدهم: “الأمن مسؤول عن حماية السكينة العامة، وأي تهاون قد يؤدي إلى انفلات أكبر وربما إلى حوادث مأساوية”.
وتزامنًا مع هذه المطالب، شهد محيط جامعة محمد الأول بوجدة وشارع المقدس، حملة أمنية أسفرت عن حجز عشرات الدراجات النارية غير المستوفية للشروط القانونية، في إطار الجهود المتواصلة للسلطات الأمنية لتعزيز النظام العام وضمان سلامة الطلبة والمرتفقين.
خطوة اعتبرها سكان حي القدس مثالًا إيجابيًا على التدخلات الميدانية التي يأملون تعميمها لتشمل مختلف أحياء المدينة.










الانفلات المروري كيأثر على جودة الحياة فالمدينة
الدراجات المعدلة خاصها مراقبة صارمة
سلامة الطلبة والمرتفقين أولوية قصوى
السكينة العامة خط احمر ماشي لعبة
المواطنين كيطالبو الأمن يتحرك بسرعة
الأمن خاصو يزيد الدوريات فالليل
المرضى كيعيشو الوضع بصعوبة كبيرة
المستعملين الغير قانونيين خاصهم يتحاسبوا
التفحيط خطير وكيهدد سلامة المارة
الحملة الأمنية خطوة إيجابية وضرورية
الأمن مسؤول عن حماية المواطنين فالشارع
الضوضاء فالشارع كترهق السكان بزاف
الأطفال ما بقاش عندهم راحة بالليل
حياة الناس ولات شبه مستحيلة بالضجيج