هبة بريس – شفيق عنوري
كشفت مصادر محلية لـ”هبة بريس” عن وضعية مقلقة تعيشها مجموعة من الشوارع والممرات والأزقة بعدد من الأحياء السكنية والتجزئات، بعضها حديث التجهيز، بمدينة برشيد.
وتتمثل هذه الوضعية حسب مصادر الموقع، في أعطاب طالت أغطية قنوات التطهير والمياه الشتوية، حيث أصبحت العديد منها مكسورة أو منزوعة كلياً، ما حوّلها إلى حفر مفتوحة تشكل خطراً على سلامة مستعملي الطريق.
وأكدت المصادر أن هذه الأعطاب باتت تهدد بشكل خاص الأطفال الصغار الذين يعبرون هذه الممرات يومياً في طريقهم إلى المدارس، إضافة إلى مستعملي الدراجات النارية والهوائية والسيارات الخفيفة.
وأعرب عدد من سكان المدينة عن استيائهم من استمرار هذا الوضع دون أي تدخل يُذكر من الجهات المعنية، رغم تكرار الشكايات.
وتطالب فعاليات مدنية بمدينة برشيد، المعروفة بعاصمة أولاد حريز، بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية ومسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات، قصد برمجة إصلاحات شاملة لهذه البالوعات المتهالكة.
ويرى مواطنون أن تأخر الإصلاح يزيد من احتمالية وقوع حوادث خطيرة، خاصة خلال فترات الليل أو عند تساقط الأمطار، حيث تصبح هذه الفتحات غير مرئية للمارة.
وحذرت نفس الفعاليات من الاستهانة بهذا الخطر، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق فقط بمشكل بسيط، بل بتهديد مباشر للسلامة الجسدية للسكان ومستعملي الطريق.
يُذكر أن مشكل البالوعات غير المغطاة سبق أن أدى إلى فاجعة بمدينة بركان شرق المغرب شهر مارس الماضي، بعدما لقيت طفلة صغيرة مصرعها إثر سقوطها فيها أثناء عودتها من المدرسة.






الحفر ديال البالوعات ولاو فخاخ وسط الطرقات
المدينة ماشي ناقصة مآسي بحال اللي وقعات فبركان
الليل والمطر كيخليو الحفر مايبانوش وهادي مصيبة
الجهات المسؤولة خاصها تتحمل المسؤولية قبل ما تقع كارثة
الوضع فبرشيد خطير بزاف وخاص المسؤولين يتحركو
كاين استهتار كبير من طرف الشركة المفوض لها
الوقاية خير من العلاج وخاص الإصلاح يتم قبل ما نسمعو على ضحايا جداد
الأطفال هما الأكثر عرضة لهاذ الخطر خصوصا فالطريق للمدرسة
المشكل ماشي بسيط راه تهديد مباشر للسلامة ديال الناس
المدينة خاصها مراقبة وصيانة مستمرة للبنية التحتية
الساكنة خاصها تعاود تضغط باش يسمع ليها المسؤولين
السكان عياو من الشكايات بلا جدوى