هبة بريس- الحاجب
تعيش مدينة الحاجب وضعاً مقلقاً على مستوى بنيتها التحتية، حيث تشهد شوارعها حالة من التدهور الواضح نتيجة انتشار الحفر والتشققات، في وقت ما تزال ممرات الراجلين غائبة أو مطموسة، ما يزيد من مخاطر حوادث السير ويؤثر على جمالية المشهد العام.
عدد من المواطنين عبّروا عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن غياب الصيانة الدورية والتأهيل الحضري يجعل السير والجولان أكثر صعوبة، خصوصاً بالنسبة للأطفال والتلاميذ وكبار السن الذين يجدون صعوبة في التنقل بأمان.
ورغم تعدد النداءات والمطالبات بضرورة التدخل العاجل، ما تزال الجهات المعنية تلتزم الصمت، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول مصير البرامج التنموية الموعودة، وحول دور الجماعة الترابية في الحفاظ على سلامة المواطنين وصورة المدينة.
ويبقى الأمل معقوداً على تفعيل مقاربة جادة تُعيد الاعتبار لشوارع الحاجب، عبر إصلاح الحفر، صباغة ممرات الراجلين، وتحسين جمالية المجال الحضري بما يليق بتاريخ ومكانة المدينة.






حوادث السير ستتضاعف إن استمر هذا الوضع
الجماعة الترابية غائبة عن دورها الحقيقي
المشهد الحضري صار يثير الخجل والاشمئزاز
غياب ممرات الراجلين خطر على حياة الناس
الأطفال وكبار السن هم أول ضحايا الإهمال
المدينة غارقة في الحفر والمسؤولون صامتون
الحاجب تستحق الأفضل لا هذه البنية المهترئة
شوارع الحاجب شوهت صورة المدينة بالكامل
أين ذهبت أموال التنمية التي وعودوا بها
المواطنون يطالبون بإصلاح عاجل دون تماطل