هبة بريس – شفيق عنوري
شهدت المدن المغربية خلال السنوات الأخيرة انتشار ظاهرة حراس السيارات غير القانونيين، الذين يفرضون على المواطنين مبالغ مالية دون سند قانوني، ما يثير استياء السكان ويخلق حالة من الفوضى في استغلال الملك العام.
وبالرغم من أن هذه الممارسات تعد مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، ظلت الظاهرة مستمرة في التنامي بمجموعة من المدن المغربية، مستفيدة من تهاون أو تغاضي السلطات المحلية.
وفي هذا السياق قال علي شتور رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، إن المواطن أصبح يُجبر على “أداء إتاوات لفئة تنتحل صفة غير مؤطرة قانونيا، وفي كثير من الأحيان يتعرض المستهلك المغربي للتهديد أو الإهانة في حال رفض الأداء. وهذه ممارسات فوضوية ومرفوضة قانونا وأخلاقا”.
وتابع شتور في تصريح لموقع هبة بريس أن “حماة المستهلك لا يعارضون تمكين هؤلاء الأفراد من مصادر عيش كريمة، إلا أن ذلك لا يمكن أن يتم على حساب أمن وحقوق المواطنين”، معتبراً أن استغلال الملك العام بطريقة غير منظمة، وفرض مبالغ مالية دون سند قانوني، يدخل ضمن الممارسات المخالفة للقانون 31.08”.
وأوضح عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن هذه السلوكيات تخالف القانون المذكور “المتعلق بتحديد تدابير لحماية المستهلك من الممارسات التجارية غير المشروعة أو العدوانية أو المضللة وضمان حقه في الأمن والسلامة أثناء استعمال الخدمات والمنتجات ومنع أي استغلال اقتصادي أو معنوي للمستهلك في ظروف غير شفافة”.
وبالتالي، يؤكد شتور، أن “ فرض مبالغ مالية على المواطنين دون وجه حق، وفي أماكن غير منظمة، وبطرق تتسم بالتهديد أو الإكراه، يدخل في إطار الممارسات التجارية غير المشروعة والمنافية للقانون”، مطالباً الحكومة والجماعات الترابية بـ”تنظيم مهنة حراسة السيارات ضمن إطار قانوني واضح”.
ونبه شتور إلى ضرورة أن يتضمن هذا الإطار القانوني المنشود، “تكوين الحراس وتوفير لباس موحد ومنح رخص رسمية تخضع للمراقبة وتحديد التسعيرة بوضوح، ووضعها في لافتات مع إنشاء بدائل اجتماعية واقتصادية لهؤلاء الأشخاص عبر إدماجهم في برامج التكوين المهني وتوفير مناصب شغل بديلة في إطار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.
وطالب شتور بتنظيم حملات مراقبة صارمة من طرف السلطات المحلية والأمنية، وذلك لـ”مواجهة المنتحلين للصفة والممارسات العنيفة والتهديدات واستغلال الفضاء العمومي بدون ترخيص مع ضمان كرامة المواطن وحقه في استعمال الملك العام دون خوف أو ابتزاز”، مؤكداً في المقابل، على ضرورة “الحرص في نفس الوقت على تمكين هؤلاء الشباب من فرص عيش تحفظ كرامتهم في إطار القانون”.






مبغيناس حراس السيارات و لا كلاب الأبواب .
الوضع أصبح مقلقاً و تنظيم المهنة مستعجل جداً !!
لهاد الصحافي لكتب المقال هدي مشي مهنة هدا تسول وصرقة يجب محاربتها
اية حقوق ،يجب محاربة هذه الظاهرة،فاصحاب السيارات يادوب ضريبة ذلك سنويا،هذا يسما نصبا،لايجب دعمه
المواطنين خاصهم يرفضو الأداء غير القانوني ومايبقاوش ساكتين
لا نريد حراس السيارات..واش غير نزل تشري خمارة تخلص 10دراهم.لا حرام والمواطن كيخلص الضريب. ديال السيارات
الحراس غير القانونيين كيديرو استغلال اقتصادي ومعنوي للناس
التسعيرة ضروري تكون واضحة ومكتوبة باش المواطن يعرف شنو كيدفع
هاد الظاهرة ديال حراس السيارات العشوائيين ولات كتقلق بزاف ديال الناس
السلطات خاصها توقف هاد العشوائية وتنظم المهنة بشكل قانوني
اللي بغا يخدم خاصو يكون عندو رخصة وتكوين باش يبان منظم
المواطن كيتفاجأ كيخلص فالأزقة والشوارع بلا ما يكون عندو ضمانة
بعض الحراس كيستعملو التهديد والسب وهدا كيخلي المواطن يحس بالحكرة
الترخيص واللباس الموحد يقدرو يعطيو مصداقية وتنظيم لهد الخدمة
الكرامة ديال المواطن فوق كل اعتبار وخاصو يستعمل الفضاء العمومي بلا خوف
الملك العام خاصو يبقى متاح للجميع وماشي مجال للابتزاز
و معامن تشاورتو؟؟؟؟؟حراس السيارات خاصهم يكونو داخل فضاءات خاصة لمواقف السيارات ومهمتهم الحراسة فقط وليس استخلاص الاموال مباشرة.وليس في الشوارع العامة والازقة وانتهى الملام. مشكل البطالة لن نحله نحن أصحاب السيارات .
حملات المراقبة الصارمة ضرورية باش يتردع كل واحد كيستغل الملك العام
الحكومة عندها مسؤولية فإدماج هاد الشباب فخدمة قانونية تضمن ليهم دخل
لا نريد حراس سيارات الذين يعيشون على حساب المواطن و بتواطؤ الجماعات بل على الدولة أن تجد لهم شغل.
هاد الفوضى كتخلي صورة المدن ناقصة ومشوهة قدام الزوار
أش هاد تخربيق راه الشارع العام مكان مجاني من حق جميع المواطنين أبما باردين لكتاف يمشيو يخدمو على راسهم بحال الرجال .