هبة بريس
رست حاملة المروحيات البرمائية الفرنسية “تونير”، أمس السبت بميناء الدار البيضاء، حيث ستغادر مجددا يوم 16 شتنبر الجاري متجهة إلى خليج غينيا.
وبحسب السفارة الفرنسية بالمغرب، فإن هذا التوقف يشكل “فرصة للبحريتين الفرنسية والمغربية لتعزيز علاقاتهما، خاصة من خلال تنظيم أنشطة وندوات وزيارات مشتركة على مدار الأيام الأربعة”.
وتستقبل السفينة دفعة 2025 من برنامج SIREN (دورة التدريب الجهوية للبحرية الرقمية)، التي تضم مدربا ومتدربا مغربيين من بين 39 متدربا ينتمون لـ 21 دولة في افريقيا وجنوب أوروبا.
ويهدف البرنامج إلى تطوير المعارف النظرية والتطبيقية المرتبطة بمهام الدول في البحر (الإنقاذ، ومكافحة التلوث، والقرصنة)، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتدبير الأزمات.
وتعد حاملة المروحيات البرمائية تونير (PHA) ،حاملة طائرات هيلوكوبتر من فئة ميسترال، ثاني أكبر سفينة في البحرية الفرنسية بعد حاملة الطائرات شارل ديغول.
وتتميز هذه السفينة متعددة الأغراض، التي تتسع لعدة مروحيات وقوارب إنزال برمائية (الانتقال من البحر إلى البر)، و650 فردا ومركز قيادة ومستشفى ميداني، بكفاءة تشغيلها البيني.






البرنامج يعزز الجاهزية المغربية لمواجهة التلوث البحري وحوادث الإنزال
المتدربون المغاربة سيكتسبون خبرة دولية قيمة ضمن هذا البرنامج
التدريب مع دول أفريقية وأوروبية يعزز شبكة العلاقات الاستراتيجية المغربية
حاملة المروحيات مجهزة لاستقبال فرق كبيرة ومراكز قيادة متطورة
التدريب المشترك يسهم في تحسين التنسيق الإقليمي عند حدوث الأزمات البحرية
برنامج SIREN خطوة مهمة لتدريب ضباط البحرية على مهام الإنقاذ ومكافحة القرصنة
المشاركة في البرنامج تعكس التزام المغرب بتحديث خبراته البحرية
السفينة متعددة الأغراض تمنح المغرب فرصة الاطلاع على تقنيات حديثة
تبادل الزيارات والندوات بين البحرية المغربية والفرنسية يقوي العلاقات الثنائية
هذا التعاون البحري فرصة لتعزيز المهارات المغربية في المجال البحري
التعاون البحري يعكس حرص المغرب على تطوير قواته البحرية
البرنامج يفتح المجال لتبادل المعرفة بين ضباط البحرية المغربية ونظرائهم الدوليين
حاملة المروحيات تونير تظهر قوة البحرية الفرنسية وقدرتها على التنقل السريع
الخبرة المكتسبة ستفيد المغرب في حماية سواحله ومواطنيه على البحر