أطلقت مريم النشار، شابة من مدينة طنطا بالغربية، استغاثة عبر فيديو على صفحتها الشخصية بعد سلسلة مآسي عاشتها، حيث فقدت معظم أفراد أسرتها في حادث سير مأساوي على طريق العلمين الدولي في يوليوز 2024، ثم تعرضت للطرد من منزل العائلة وحرمانها من الميراث على يد عمها.
وأوضحت مريم أن الأسرة المكونة من سبعة أفراد كانت متجهة إلى مرسى مطروح، حين غلب النوم والدها أثناء القيادة، فاصطدمت السيارة بسيارة نقل، ما أدى إلى وفاة الأب وابنه آدم (5 سنوات) وشقيقتها ندى (21 عاماً)، بينما أصيبت مريم وشقيقاتها إصابات بالغة شملت كسوراً وغيبوبة طويلة وفقدان ذراع.
وأضافت أن عمها تسبب مباشرة في وفاة والدتها وشقيقتها نهال بعد صدمات نفسية أثناء اطلاعهما على جنازات أفراد الأسرة، ثم طردها هي وحنين من منزل العائلة، مانعاً حصولهما على الميراث، رغم رفعها قضايا تمكين دون نتيجة.
وقالت مريم إنها تعيش اليوم في بيت جدتها، مطالبة الجهات الرسمية بالنظر في قضيتها واسترداد حقوقها الشرعية، مؤكدة المعاناة الجسدية والنفسية التي ما زالت تعانيها.






اتقوا الله في اليتامي فيالشريغة الاسلامية لا تأكلوا أموال اليتيم اخرتها الحساب للرجوع الي الله
ماذا يهم المغاربة في هذا الخبر يا صحافة الخبز والمرقة
على السلطات المصرية إلقاء القبض على العم وتوريثه امو 20سننة سجنا نافدة مع الأشغال الشاقة مثل تكسير الصخور في الجبال
المآسي اللي عاشتها مريم مع خسارة الأب والأشقاء كتدل على حجم الألم النفسي والجسدي
الجهات الرسمية خاصها تتدخل بسرعة وتحمي حقوق الضحايا اللي تعرضوا للظلم
قصة مريم مؤلمة بزاف وكتبين حجم المعاناة اللي عاشتها بعد فقدان الأسرة ديالها
معاناتها الجسدية والنفسية خاصها تلقى اهتمام ودعم من المجتمع والسلطات
الحوادث على طريق العلمين الدولي كتبرز خطر السياقة والتقصير في السلامة الطرقية
الجرائم النفسية اللي تعرضوا ليها الوالدة والشقيقة بعد الحادث كتعكس صدمة كبيرة
عيشها في بيت جدتها يعطيها بعض الأمان والاستقرار بعد كل المعاناة
الحاجة للعدالة القانونية واضحة وخاص الجهات المختصة تحمي الحقوق الشرعية
القضية كتسلط الضوء على قضايا الميراث وظلم العائلة في بعض الحالات
مريم كتستحق الدعم النفسي والقانوني باش تقدر تواجه المحن اللي عاشتها
التعامل القاسي من العم مع مريم وحنين مؤسف وكيزيد معاناتهم اليومية
الفيديو ديالها كيلفت الانتباه للرأي العام وكيطلب انصافها
التجارب اللي عاشتها مريم ممكن تكون رسالة للآخرين على أهمية التماسك العائلي
الطرد من منزل العائلة وحرمانها من الميراث زاد الطين بلة وخلّى وضعها صعيب أكثر
يجب تغيير قانون الارث لان العدالة الإلاهية لا يمكن ان تظلم هذه الطفلة اليتيمة قانون غير لاءق ويتعارض مع الإنسانية في حد ذاتها