هبة بريس ـ وكالات
أعلن قصر الإليزيه اليوم الثلاثاء تعيين وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو، الموالي اليميني لإيمانويل ماكرون، رئيسا للوزراء.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس ماكرون كلفه في البداية بالتشاور مع الأحزاب بهدف التوصل إلى “الاتفاقات الضرورية للقرارات التي ستتخذ في الأشهر المقبلة”، قبل تشكيل حكومة جديدة.
و بهذا التعيين، يصبح لوكورنو خليفة بايرو، خامس رئيس وزراء منذ بداية ولاية ماكرون الرئاسية الثانية في 2022، والثالث خلال عام واحد، وهو أمر غير مسبوق في نظام الجمهورية الخامسة الذي أُعلن في 1958 والذي عُرف لفترة طويلة باستقراره.






القرار يعكس قلق حقيقي من الانقسامات السياسية داخل فرنسا
المستقبل السياسي لحكومة لوكورنو غادي يكون مرتبط بالقدرة على تمرير القرارات
فرنسا محتاجة استقرار حكومي باش تواجه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية
المشهد السياسي الفرنسي كيعرف تحولات غير مسبوقة فالتاريخ الحديث
الرئاسة الفرنسية كتسعى توصل لتوافقات حزبية وسط أجواء مشحونة
التحدي الأكبر قدام لوكورنو هو إقناع المعارضة بالدخول فالتوافقات
تعاقب خمس وزراء أولين فمدة قصيرة مؤشر على هشاشة الوضع
التعيين ديال لوكورنو رئيس وزراء فرنسا غادي يخلق نقاش كبير على الاستقرار السياسي فالجمهورية الخامسة
الجمهورية الخامسة كتعيش أصعب لحظات ديالها من حيث الاستقرار
ماكرون كيبين أنه مازال كيعتمد على الدائرة القريبة ديالو فالمناصب الحساسة
لوكورنو رجل مقرب من ماكرون وموالي ليه بشكل واضح
تغيير ثالث لرئيس الوزراء فعام واحد كيبين صعوبة التوازن بين الأحزاب
التجربة غادي تكون اختبار حقيقي لشخصية لوكورنو القيادية
القرار يعكس قلق حقيقي من الانقسامات السياسية داخل فرنسا
الرهان دابا هو القدرة ديالو على تشكيل حكومة قوية ومتوازنة