أعلن التنسيق الوطني للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات عن برنامج نضالي تصعيدي، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية لباب الرواح يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025، يليها اعتصام مفتوح يوم الثلاثاء 23 شتنبر 2025، مع إمكانية تصعيد الإجراءات حسب تفاعل الوزارة.
وجاء هذا التحرك بعد إصدار التنسيق الوطني بيانه العاشر بتاريخ 25 غشت 2025، حيث حمل الوزارة كامل المسؤولية عن الوضع الراهن، متهمًا إياها بـ”الاستمرار في سياسة الإقصاء والتماطل في معالجة ملف ترقيات سنوات 2021 و2022 و2023″.
كما أعاد البيان التأكيد على رفض محاولات الوزارة الالتفاف على مقتضيات المادة 89 من النظام الأساسي الجديد، وإقصاء المتصرفين التربويين من الاستفادة من سنوات اعتبارية وجزافية تُحتسب في الأقدمية العامة، إلى جانب تجاهل أحكام قضائية منصفة كان من المفترض تعميمها على جميع الضحايا.
وحذر التنسيق الوطني من أن استمرار الوزارة في “سياسة الهروب إلى الأمام والتنصل من المسؤولية” من خلال إجابات غير واضحة على التساؤلات البرلمانية سيزيد من الاحتقان داخل القطاع، مؤكدًا أن “الحقوق لا تسقط بالتقادم”، وأن المعركة ستستمر بكافة الوسائل القانونية والقضائية والنضالية.
واختتم البيان بدعوة جميع المتضررين من الترقيات والاقتطاعات إلى المشاركة المكثفة في المحطات النضالية المقبلة، والتشبث بالتنسيق الوطني كالإطار القادر على قيادة هذه المعركة حتى تحقيق الإنصاف المنشود.
وينطلق الموسم الدراسي الجديد إذن في ظل احتجاجات غير مسبوقة، ما يضع وزارة التربية الوطنية أمام اختبار اجتماعي حقيقي، في انتظار استجابتها للمطالب أو مواصلة سياسة التجاهل، بما قد يضع القطاع التربوي على صفيح ساخن.







حكومة الاتفاقات التي تبقى حبر على ورق .
توقع لإيقاف الاحتجاجات الاضرابات ثم تتلكأ في تنفيذ هذه الالتزامات الا مع صندوق النقذ الدولي .
الحق ما كيضيعش والضغط النضالي ضروري حتى تتحقق العدالة
الوقفات والاعتصامات وسيلة قانونية باش يوصل الصوت
لازم تصعيد قانوني ونضالي باش الحقوق ترجع لصاحبها
الوزارة خصها توقف التماطل وتعترف بالأحكام القضائية
الوزارة ماخاصهاش تهرب من المسؤولية بلا أي حلول
لازم على المتصرفين يقفو متضامنين باش يحققو الإنصاف
الموسم الدراسي بدا والاحتقان غادي يزيد إذا ما تغير والو
المعركة غادي تكمل حتى كاع المتصرفين يحصلو على حقوقهم
هاد الاحتجاج واجب على الوزارة تعطي الحقوق للضحايا بدون تأجيل
المتضررين محتاجين دعم الجميع باش الضغط يكون فعال
الاقتطاعات والظلم خاصهم يتوقفو فورا بلا أي تأجيل
هاد المعركة كتورينا أن الحقوق ما كتسقطش بالتقادم
سياسة التجاهل زادت الاحتقان والوقت كيبين شحال الحقوق مضيع
الإطار التنسيقي هو اللي قادر ينظم المعركة بذكاء