هبة بريس – الرباط
نظّم التنسيق الوطني للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات، يوم أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بـ”الظلم الصارخ والإقصاء غير المبرر” من الترقيات بالاختيار لسنوات 2021 و2022 و2023.
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي استجابة لنداء أصدره التنسيق، حمّل فيه وزارة التربية الوطنية مسؤولية تهميش فئة المتصرفين التربويين، بعد حرمانهم من الترقيات، وفرض اقتطاعات من أجورهم عقب تغيير الإطار، دون احتساب سنوات الأقدمية أو منحهم سنوات اعتبارية أسوة بفئات تعليمية أخرى.
وفي الوقت ذاته، انتقد التنسيق صمت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، واتهمها بعدم التفاعل مع هذا الملف، داعيًا إياها إلى تحمل مسؤولياتها والدفاع عن حقوق المتصرفين التربويين المتضررين.
وقد شهدت الوقفة حضورًا واسعًا من المتضررين الذين رفعوا شعارات تطالب بالإنصاف الفوري وتسوية أوضاعهم المهنية، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه الوزارة والضغط عليها للتراجع عن ما وصفوه بسياسة التهميش والإقصاء الممنهج.






حرمان من الترقيات اهانة للكرامة واش هادشي معقول
الاحتجاج واجب ماشي اختيار حنا صابرين بزاف
صمت النقابات خيانة للثقة حشومة عليهم
تجاهل الاقدمية هو الغدر بعينيه هادشي كيحرق
كنا كننتظرو الانصاف عطاونا الاقتطاع
التنسيق عندو الحق يطالب بالتسوية راه تعبنا
المطالب واضحة والرد هو التجاهل علاش بالضبط
هادشي راه كيحطم المعنويات وفين مشات المصداقية
كولشي كياخد حقو الا المتصرفين هادي فضيحة
اقتطاعات بلا حق واش ماكاين لا قانون لا ضمير
فين هو الانصاف فين هي العدالة راه تقهرنا
السكوت على الظلم مشاركة فيه راه عيب بزاف
الوضع كارثي والسياسات عشوائية فين هو الوزير
المتضررون ماشي مواطنين من الدرجة التانية باركا من الحكرة
الاقصاء المتعمد جريمة في حق المتصرفين حشومة هادشي
في نظري أن المتصرفين والموجهين والتقنيين و الناظرين و… كلهم عبارة عن موظفين أشباح