أصدرت محكمة هندية حكمًا بالإعدام على رجل يدعى كيشانداس، بعد إدانته بحرق زوجته لاكشمي حيّة، إثر سنوات من السخرية من لون بشرتها الداكن ومعاملتها بقسوة منذ زواجهما عام 2016.
وبحسب التحقيقات، كان الجاني يُهين زوجته باستمرار بوصفها بـ”كالي” (سوداء)، وفي ليلة الحادثة أحضر زجاجة تحتوي على سائل بني زعم أنه “دواء لتفتيح البشرة”، قبل أن يسكبه على جسدها ويشعل فيها النار بعود بخور، ثم فرّ هاربًا.
ونُقلت لاكشمي إلى المستشفى بعد أن عثرت عليها عائلتها، لكنها فارقت الحياة متأثرة بحروقها البالغة. وقبل وفاتها، قدّمت إفادة كشفت فيها تفاصيل الانتهاكات والعنف الذي تعرّضت له طوال سنوات زواجها.
ووصف القاضي راهول شودري الجريمة بأنها “من أبشع الجرائم” و”جريمة ضد الإنسانية”، مؤكدًا أن حكم الإعدام جاء ردعًا لما وصفه بـ”العنصرية المجتمعية المتجذرة” في بعض مناطق الهند.
وأعلن محامو المتهم نيتهم استئناف الحكم، في وقت أثارت فيه القضية جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والإعلامية داخل البلاد، وسط مطالب بتشديد العقوبات على الجرائم القائمة على التمييز العنصري ولون البشرة.






المجتمع كامل خاصو يتضامن مع الضحايا ويكون واقف ضد أي ظلم باش العدل يتطبق والناس يحسوا بالأمان
هاذ القضية كتخلي كل واحد يفكر فالحقوق الإنسانية وضرورة حماية الناس من الظلم والعنف سواء داخل العائلة أو المجتمع
القضاء لازم يكون حازم مع كل الجرائم العنصرية والعنفية باش يعطي أمل للضحايا ويبين أن العدل باقي موجود
العنف ضد المرأة ما عندوش أي مبرر واللي كيرتكبوه خاصو يتحاسب بأقسى العقوبات باش يكون عبرة للآخرين
العنصرية ولون البشرة ماشي سبب يقتل أو يسيء للآخر المجتمع خاصو يحارب هاد الظواهر
هاد القصة كتورينا أن العنصرية ممكن تقتل الناس وأنه خاصنا نكونوا واعيين بأهمية الاحترام المتبادل ونحارب كل شكل من أشكال التمييز
هاد الجريمة كتوري أنه العنصرية ماشي مجرد كلمات ولكن يمكن تكون قاتلة ولازم مواجهة كل واحد كيسلك هاد الطريق
الله يرحم الضحية ويعطي أهلها الصبر ويخلي العدالة تاخذ مجراها باش الجاني يتحاسب على كلشي اللي دار
التربية والوعي المجتمعي مهمين باش نلقاو حلول لهاذ المشاكل وما يبقاش أي واحد يحس أنه يقدر يسيء للآخر بسبب اللون أو الشكل أو أي اختلاف آخر
قلب الإنسان ما خاصوش يكون قاسي وخصوصا مع الزوجة والناس اللي كيعانوا من العنف المنزلي خاصهم حماية ودعم من المجتمع والقانون
حكم الإعدام في حق الجاني رسالة قوية لكل اللي كيتعاملوا بالعنف والعنصرية خا
هذا شي مؤلم بزاف وما كاين حتى واحد عندو الحق يقتل أو يعنف الآخر
حكم الإعدام رسالة واضحة أن القانون يمكن يكون صارم وكيحمينا من الجرائم اللي كتخرب حياة الناس وتخلي المجتمع في خوف
اللي وقع لهاذ المرأة مأساوي وباغي من كل السلطات يتخذوا إجراءات صارمة باش يردعوا كل واحد كيسلك هاد الطريق وكيظلم الناس