هبة بريس – محمد زريوح
شهدت جماعة احدادن ضواحي مدينة الناظور، اليوم الثلاثاء 2 شتنبر، حادثة سير مأساوية أودت بحياة سيدة قرب ثانوية الريف الإعدادية.
ووفق المعطيات الأولية، فقد سائق سيارة خفيفة من نوع “رونو 19” السيطرة على مركبته، لترتطم أولاً بعمود كهربائي قبل أن تصدم سيدة كانت تسير على الرصيف. وأسفرت الحادثة عن إصابات بليغة في الرأس، نقلت على إثرها الضحية إلى المستشفى الحسني بالناظور، لكنها فارقت الحياة فور وصولها إلى قسم المستعجلات.
وعلى الفور، حلت عناصر الدرك الملكي بمكان الحادث، حيث باشرت المعاينة وفتحت تحقيقاً لتحديد ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.
ويأتي هذا الحادث بعد أسبوع فقط من وقوع حادث مماثل في حي المطار، حيث فقد سائق آخر السيطرة على سيارته وأسفر الحادث عن إصابات ووفيات وخسائر مادية، ما يعكس تفاقم ظاهرة الحوادث اليومية في مدينة الناظور. هذا الوضع أثار غضب السكان الذين يطالبون بتدخل عاجل لتعزيز السلامة الطرقية واتخاذ إجراءات صارمة لتفادي المزيد من المآسي.
وخلفت الحادثة حالة من الصدمة والحزن في صفوف السكان، خاصة وأنها وقعت بالقرب من مؤسسة تعليمية يشهد محيطها توافد أعداد كبيرة من التلاميذ والمارة يومياً، ما يزيد من خطورة مثل هذه الحوادث







والدين هاد المتهورين هم المسؤولين على هاد الحوادث خاصهم العقاب لهم ولولادهم هاد السيدة المسكينة من أطيب خلق الله لكن هاد الوحش قرر ينهي حياتها بكل بساطة الله ياخد الحق فيه وأمثاله
الوعي عند السائقين مهم لتفادي خسائر فالأرواح والممتلكات
هاد الحادث مأساوي وكيبرز الخطر اللي كاين فالطرقات بضواحي الناظور
الحادث أثر على نفسيات الناس وخلف صدمة كبيرة فالحي
الطرقات الضيقة والحركة الكثيرة كتعطي فرص للحوادث بشكل متكرر
السيارة فقدات السيطرة وصدمت العمود الكهربائي قبل ما تصدم السيدة
لازم مراقبة أكبر للسرعة والالتزام بإشارات المرور
هاد الواقعة كتزيد تؤكد تفاقم ظاهرة الحوادث فالمدينة
الدرك الملكي حلّو لمكان الحادث وبدات المعاينة والتحقيق باش يتحدد المسؤول
حماية المارة والتلاميذ ضرورية باش مايتكررش مثل هاد المأساة
المكان قريب من مؤسسة تعليمية وهذا كيخلي الحادث أكثر خطورة
الحادثة خلفت إصابات بليغة فالراس والضحية توفات فور وصولها للمستشفى
الضحية سيدة كانت كتسير على الرصيف وتعرضات لاصطدام مباشر بالسيارة
السكان كيطلبو إجراءات صارمة وتطبيق القانون بصرامة