هبة بريس-يسير الإيحيائي
أثارت حادثة غريبة استياء سكان حي “الفوريان” المجاور للحي الراقي “الولاية” في تطوان، بعد شكاياتهم من تراكم مخلفات وأمعاء السمك في شاحنة محجوزة منذ خمسة أيام بالمحجز البلدي.
وأوقف عناصر السد القضائي التابع لولاية أمن تطوان الشاحنة يوم الخميس الماضي، وكانت مخصصة لنقل ثلاثة أطنان من مخلفات السمك نحو مطرح “اللوحة”، إلا أن تأخر الجهات المسؤولة في التخلص من الحمولة تسبب في انبعاث روائح كريهة وظهور أسراب من الذباب، ما أربك سكان المنطقة وأثار استغرابهم، خصوصًا مع تواجد الملك محمد السادس بمدينة تطوان والاهتمام بمحاربة هذه الحشرات بالمبيدات وآليات الرش.
واقتيدت الشاحنة أخيرًا يوم الإثنين نحو المطرح البلدي “صدينة” بعد خمسة أيام تحت حرارة الشمس، ما أثار تساؤلات حول الإهمال وسوء التقدير من طرف مستخدمي المحجز البلدي، الذين كانوا على علم بطبيعة الحمولة وتأثيرها على المحيط السكني.
وشدد المراقبون على ضرورة فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، وضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بنظافة المدينة، حماية لراحة الساكنة واحترامًا لعاهل البلاد الذي يولي زياراته السنوية أهمية كبيرة لنظافة المدن.
وتبقى صورة الشاحنة المحتجزة في المحجز البلدي خير دليل على الإهمال الحاصل، وتدعو إلى ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث حفاظًا على صحة المواطنين وسلامة البيئة.






الصورة ديال الشاحنة دليل على الإهمال
الروائح الكريهة خلات الجيران مضايقين
لازم الإجراءات تكون صارمة ما يتعاودش
نظافة المدينة مهمة فزيارة الملك
المسؤولين لازم يتحملو المسؤولية كاملة
السكان مستغربين من سوء التقدير
الذباب والسكان مضطربين من الوضع
السكان ما بقاو قادرين على الروائح والذباب
الصحة والسلامة ديال المواطنين فوق كل اعتبار
الملك كاين فمدينة وتطوان والحي متسخ
الإهمال واضح فالمحجز البلدي
المحجز كان عارف بطبيعة الحمولة
شحال من يوم والشاحنة فالحرارة والريحة طالعة
خاص تحقيق عاجل باش المسؤول يتحاسب
ثلاثة أطنان من مخلفات السمك ضايعة فالشارع
تأخر التخلص أثر على صحة الناس
الحدث كيوري ضعف التنظيم فالبلدية