هبة بريس – العيون
ارتفعت حصيلة حادث السير المأساوي الذي وقع مساء الجمعة الماضي على الطريق الوطنية الرابط بين مدينتي السمارة والعيون إلى 5 وفيات، إثر اصطدام مباشر بين حافلة لنقل الركاب وعدة سيارات خفيفة.
وحسب المعطيات المتوفرة، اصطدمت الحافلة بسيارة خفيفة قبل أن تنحرف عن مسارها وتصطدم بأربع سيارات أخرى كانت تقل مجموعة من الشباب والأطفال المتجهين للمشاركة في فعاليات “الجامعة الصيفية بزاوية الشيخ سيد أحمد لعروسي” بمدينة السمارة.
وقد أسفر الحادث عن وفاة 3 أشخاص على الفور، فيما نُقل المصابون، الذين تراوحت إصاباتهم بين خطيرة ومتوسطة، إلى المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي ومصحة خاصة بمدينة العيون لتلقي العلاج والمراقبة الطبية، قبل أن ترتفع حصيلة الوفيات إلى 5.
وعلى إثر الحادث، استنفرت السلطات المحلية والأمنية مختلف مصالحها، فيما واصلت فرق الوقاية المدنية عمليات الإنقاذ لساعات متواصلة، مع تعزيزات لتأمين محيط الحادث وضمان انسيابية حركة السير في المنطقة.
ولا تزال التحقيقات الأولية جارية لتحديد أسباب وملابسات الحادث، الذي أثار مجددًا التساؤلات حول السلامة الطرقية في المنطقة.
ويأتي هذا الحادث بعد أسبوع واحد من كارثة منطقة بيكودين بتارودانت، ليصل إجمالي ضحايا حوادث السير خلال تلك الفترة إلى أكثر من 13 قتيلًا وعدد من الجرحى، مما يستدعي تكثيف الجهود الوقائية، لا سيما التوعية المرورية، إذ يعد العامل البشري السبب المباشر في غالبية الحوادث.






عدد الضحايا كيبين أن السلامة الطرقية غائبة تماماً
الحوادث المتكررة كتعكس إهمال كبير فالسلامة العامة
الجهات المسؤولة خاصها تطبيق قوانين صارمة على النقل
الطرق الوطنية خصها متابعة صارمة ووسائل حماية للركاب
التنسيق بين الوقاية المدنية والأمن ضروري لإنقاذ الأرواح
الحوادث كتزيد الضغط على المستشفيات المحلية
الجهات الأمنية خاصها مراقبة الصرامة على الحافلات
السائقين خاصهم احترام إشارات المرور بلا تساهل
الحادث مأساوي بزاف وخاص الجهات تشدد المراقبة على الطرق
الطرقات تحتاج صيانة وتحسين عاجل قبل وقوع حوادث أخرى
سائق الحافلة خصو يتحمل المسؤولية على الأرواح اللي فقدت
مراقبة السرعة ضرورية باش نحدو من هاد الكوارث
الأطفال والشباب مستهدفين بزاف فالطرقات بلا حماية
زيادة الوعي عند السائقين الشباب ضرورة قصوى
الوقاية المدنية قامت بواجبها ولكن خاص تعزيز مستمر
الطريق الوطنية تحتاج إشارات وأضواء السلامة بشكل عاجل
الركاب خصهم يكونوا واعين بمخاطر الطريق
التوعية المرورية خاصها تكون مستمرة فالمناطق القروية