محمد ضاهر – هبة بريس
عرفت مدينة قلعة السراغنة توسعًا عمرانيًا وزيادة لافتة في عدد الساكنة، إلا أن جهاز الأمن بالمدينة لم يستطع مواكبة هذه التطورات من خلال توفير تغطية أمنية شاملة تتجسد بالتواجد الأمني في الشارع العام لمحاربة الجريمة ومختلف مظاهر الانحراف.
وفي هذا الصدد، تعكس الأرقام تزايدًا ملحوظًا في عدد الجرائم المسجلة، بعضها أصبح يبعث الخوف والفزع في نفوس المواطنين، إذ استباحت العصابات الإجرامية الشارع العام، وأصبحت ترشق سيارات المواطنين بالحجارة، الشيء الذي يهدد حياة وسلامة الأشخاص. لا أدل على ذلك من واقعة رشق مجموعة من سيارات الأجرة والسيارات الخصوصية ليلة أمس بالطريق الفاصلة بين تجزئة الهناء وأرض البوكرينية.
تفشي الجريمة واحتلال الشارع من قبل المجرمين وقطاع الطرق أصبح واقعًا لا يحرك المصالح الأمنية ولا يرف له جفن المسؤولين الأمنيين. تسيب أمني تتجلى علاماته بوضوح في كم الشكايات المرفوعة إلى الدائرتين الأمنيتين، التي يبدو أنها باتت عاجزة لحدود الساعة عن كبح جماح النمو السريع والمتزايد للجريمة المتنوعة الأشكال.
ويعزو متابعون هذا الانفلات الخطير إلى تراجع الحملات الأمنية والتراخي الأمني الواضح، والذي تدفع ثمنه ساكنة قلعة السراغنة، التي تعيش على إيقاع فوضى أفرزت العديد من الاعتداءات الدامية والأنشطة الإجرامية في الشهور الأخيرة، وسط موجة غضب عارمة وسخط يعمان الشارع السرغيني الذي يعيش أسوأ حالاته ويتخوف من مصير مجهول بسبب الانفلات الأمني. ولنا عودة للموضوع…









المغرب في ظل هذا الوضع القائم… ستتحول شوارعنا.. كمدن هايتي بمعنى كل عصابات تتحكم في حي او شارع.. انتظروا…
كذلك في المحمدية بيع القرقوبي منتشر بالزاف في احياء القصبة وما جاورها
قطاع الطرق ولات تتحكم في الشوارع
العصابات ولات كتسير الشارع بلا رقيب
المدينة تحت رحمة المجرمين بلا تدخل فعال
التواجد الأمني قليل وما كافي لمحاربة الانحراف
السيارات تترشق بالحجارة والخطر كبير
الشكايات مرفوعة ولكن ما كاين حتى حل
السيارات الخصوصية مهددة بشكل يومي
الأمن ما كيتابعش الوضع بالشارع العام
قلعة السراغنة لاتربطها بالمغرب إلا البطاقة الوطنية أما المشاريع فليس لنا نصيب الأمن يحمي اصحاب الأموال أما الفقراء والمساكين فوجب عليهم طرد جميع الموطفين الذين يسمون انفسهم وطنيين وهم مجرد لصوص ومطبلين لنظام خبيث دائما يظهر عداءه تجاه شعبه
تسيب أمني واضح لكل الناس فالمدينة
الشرطة عاجزة قدام النمو السريع للجريمة
المسؤولين الأمنيين ساكتين وما كيديرو والو
الساكنة خايفة من انتشار الجريمة بالمدينة
تجزئة الهناء والأرض البوكرينية فيها الخطر الأكبر
الساكنة محتاجة حماية حقيقية فالشارع
الجرائم كتزاد بسرعة وما كاين مراقبة