هبة بريس – مراكش
دخل المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام على خط قضية إغلاق الطريق العمومية والفضاءات الخارجية المؤدية إلى مسجد المصطفى بحي أمرشيش بمراكش، وهي الوضعية التي أثارت استياءً واسعاً وسط المصلين والساكنة منذ أزيد من عامين ونصف.
وأوضح المرصد، في بيان له، أن أحد المنعشين العقاريين أقدم على وضع حواجز حديدية في محيط المسجد، مما يعرقل مرور المصلين وأصحاب السيارات، ويحول حياة المواطنين إلى معاناة يومية، معتبراً أن هذا السلوك يمثل “احتلالاً سافراً للملك العمومي وتطاولاً على اختصاصات السلطات المحلية والمنتخبة”.
وأشار البيان إلى أن الباب الرئيسي للمسجد ظل مغلقاً باستثناء يوم الجمعة، فيما يبقى الباب الداخلي غير قادر على استيعاب أعداد المصلين، وهو ما يفاقم معاناة كبار السن والمرضى.
وطالب المرصد والي جهة مراكش آسفي والسلطات الترابية بالتدخل العاجل لتنفيذ القرارات المتعلقة بفتح الطريق والفضاءات العمومية أمام الساكنة، متسائلاً عن أسباب “الصمت المريب” إزاء هذه الوضعية. كما أكد عزمه اتخاذ خطوات قانونية وحقوقية لفضح ومساءلة كل من يتستر على هذه الممارسة التي وصفها بـ”الفوضى الضاربة في الصميم لمبادئ المرفق العمومي”.






لولا صمت السلطات عما يجري وخاصة قائد الملحقة التابعة له،لأن هناك شيئ ما، لما طغى هذا المنعش العقاري وتجبر وقطع الطريق عن الناس،
الملك العمومي ملك للجميع ماشي لفرد واحد
هاد التصرف استهزاء بحق المواطنين ومصلين المسجد
خطوات قانونية مطلوبة ضد كل متستر على الفوضى
المرصد عازم يكشف ويحاسب كل المخالفين
المصلين كبار ومرضى كيعانيو يوميا من هاد الإغلاق
السلطات الترابية خاصها تتدخل فورا بلا تردد
الضغط على السلطات ضروري باش يرجع الحق لأصحابه
الصمت المريب ديال المسؤولين كيزيد الطين بلة
خاص كل الجهات المسؤولة تحمي الملك العام بلا تهاون
هاد الفوضى كتضرب مبادئ المرفق العمومي مباشرة
علاش السلطات صامتة على هاد الفوضى اللي كتضر الناس
الباب الداخلي ما كيساعش كل المصلين اللي كيجيو
المرصد دخل على الخط باش يوقف هاد التجاوزات
الطرق العمومية لازم تفتح للساكنة بلا تأخير
الباب الرئيسي ديال المسجد مغلق إلا نهار الجمعة
الأوضاع الحالية كتزيد معاناة المواطنين والساكنة
المنعش العقاري كيتعدى على اختصاصات السلطات بلا رقيب
هادي كارثة بحق المصلين وخرق واضح للملك العمومي
هاد الإغلاق كيشوه صورة المرفق العمومي فالعينين
واش هاد التجاوز غادي يبقى بلا محاسبة
المصلين خاصهم يحسوا بالأمان فالطرق والفضاءات