أفاد خفر السواحل اليوناني، اليوم السبت، بالعثور على جثتي رجل وفتاة من طالبي اللجوء على شاطئ مافروس كافوس في جزيرة رودس جنوب شرق بحر إيجه، وذلك بعد غرق قارب مطاطي كان يقل مجموعة مهاجرين غير نظاميين.
ووفق مصادر محلية، فإن المهرب ترك الركاب بالقرب من الشاطئ قبل أن يعود أدراجه إلى عرض البحر، بينما تمكن عشرة آخرون من الوصول إلى اليابسة. كما جرى إنقاذ ثلاثة مهاجرين آخرين أحياء.
وفي الوقت نفسه، عثرت الشرطة اليونانية على 38 مهاجرًا إضافيًا في منطقة غينادي المجاورة، ليصل العدد الإجمالي إلى 41 ناجيًا. وتم نقلهم جميعًا إلى ميناء الجزيرة، فيما نُقلت الجثتان إلى المستشفى الحكومي في رودس.
وتبقى اليونان بحكم موقعها الجغرافي إحدى أبرز نقاط العبور نحو أوروبا للفارين من النزاعات والاضطهاد والفقر، وسط تشديدات حكومية متزايدة على إجراءات الهجرة. وكانت السلطات قد أعلنت تعليقًا لطلبات اللجوء لمدة ثلاثة أشهر للقادمين بحرًا من شمال إفريقيا، مع العمل بتشريعات جديدة تتيح احتجاز المهاجرين غير الشرعيين لفترات تصل إلى عامين أو خمس سنوات في حال تكرار المخالفة.






الحل الوحيد للتخلص من الافارقة هو ترحيلهم الى بلادهم قبل فوات الاوان ان مشاكلهم لا تحصى ولا تعدى قد رأينى وسمعنى ان بنات ونساء المغرب يغتسبون وعتداء المتكرر على الرجال والمخدرات هذا شيء غير مقبول ومرفوض
الحكومة شددت الإجراءات على الهجرة مؤخراً
الفارين من النزاعات والفقر كيعانو بزاف
ثلاثة مهاجرين تم إنقاذهم أحياء
طلبات اللجوء توقفت لمدة ثلاثة أشهر للقادمين بحرًا
الشرطة اليونانية لقات 38 مهاجر إضافي فغينادي
المهرب خلا الركاب قرب الشاطئ ورجع للبحر
اليونان كتعتبر نقطة عبور رئيسية لأوروبا
عشرة آخرين قدرو يوصلو لليابسة سالمين
خفر السواحل اليوناني لقا جثتي رجل وفتاة
القوانين الجديدة كتسمح باحتجاز المهاجرين غير الشرعيين
المأساة ديال غرق القارب فبحر إيجه صدمت الناس
المأساة خلات الرأي العام كيتأثر بزاف ويستنكر الوضع
العدد الإجمالي للناجين وصل لـ41 شخص
مدة الاحتجاز ممكن توصل لعامين أو خمس سنوات
الجثتان تم نقلهما للمستشفى الحكومي فرودس
التهريب البحري كيخلي حيات الناس فخطر مستمر