هبة بريس – تازة
أصدرت المحكمة الابتدائية بتازة حكمًا مبتكرًا في ملف رقم 261/2103/2025، حيث قررت استبدال السجن النافذ بالغرامة اليومية، لتكون واحدة من أول التطبيقات العملية للعقوبات البديلة في المغرب.
وبموجب القرار، أُلزم المتهم بأداء غرامة يومية قدرها 100 درهم عن كل يوم من العقوبة الحبسية، إضافة إلى الالتزام بالتوجه إلى السجن المحلي بتازة يومي الاثنين والخميس على الساعة العاشرة صباحًا لمدة شهرين تبدأ من تاريخ الإفراج عنه، بدل قضاء شهر واحد في السجن وغرامة قدرها 1000 درهم.
التوجه الجديد للمؤسسة القضائية
يأتي هذا الحكم في إطار سياسة جديدة للمؤسسة القضائية المغربية، تهدف إلى تعزيز استخدام العقوبات البديلة بدل السجن، خاصة في القضايا التي لا تنطوي على خطورة جنائية عالية، ما يتيح للمتهمين الاستمرار في حياتهم اليومية مع الالتزام بعقوبات تعويضية ورقابية.
شروط تطبيق العقوبات البديلة
موافقة المتهم: لا يمكن تنفيذ العقوبة البديلة إلا بعد موافقة المتهم، والتي تُعتبر ضمنية عند عدم الطعن في الحكم.
عدم الطعن من النيابة العامة: يُعد الحكم قابلاً للتنفيذ فقط إذا لم تقم النيابة العامة بالطعن، إذ يؤدي أي طعن إلى تعطيل تنفيذ العقوبة البديلة.
تنازل الضحية: غير مطلوب لتطبيق معظم العقوبات البديلة، إلا عند فرض الغرامة اليومية لكونها ذات طابع تعويضي مباشر.
هذا الحكم يعكس تحولًا مهمًا في النظام القضائي المغربي نحو اعتماد العقوبات البديلة كخيار فعّال لتخفيف السجن غير الضروري، مع الحفاظ على الرقابة والعقاب المناسب.






هاد السياسة غادي تخلي السجن مخصص للي فعلا خطر على المجتمع
العقوبات البديلة غادي تعاون تخفف الاكتظاظ فالسجون
المحاكم الأخرى يقدرو ياخدو نفس التوجه
هاد النوع ديال الأحكام كيعطي صورة حديثة ومتقدمة على القضاء المغربي
الغرامة اليومية ممكن تولي مصدر تمويل إضافي لخزينة الدولة
كاين توازن ما بين الردع وحماية الحقوق ديال المتهم
التزامو بالحضور للسجن جوج مرات فالاسبوع كيخلي المراقبة حاضرة
النيابة العامة إلا ما طعنتش الحكم كيولي نافذ بسرعة
هاد التوجه كيبين أن القضاء ولى كيركز على الإصلاح ماشي غير العقاب
المتهم يقدر يستافد من هاد النوع ديال الأحكام بلا ما يضيع المستقبل ديالو
العدالة التصالحية بدات كتولي عندها مكانة فالمغرب
الغرامة اليومية كتعطي فرصة للمتهم يبقى يخدم ويعيش حياتو
هاد الحكم فالمحكمة الابتدائية بتازة كيعتبر سابقة فالقضاء المغربي
هاد الفكرة غادي تعاون بزاف فإدماج الناس فالمجتمع
المجتمع المدني ممكن يشوف هاد القرار خطوة إيجابية
التجربة خصها تقييم باش نشوفو النتائج على المدى الطويل