هبة بريس ـ الدار البيضاء
أصبحت شوارع مدينة المحمدية خلال الأسابيع الأخيرة تعج بعدد كبير من المتشردين والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية، ما أثار استياء الساكنة ومخاوفها بشأن الوضع الأمني والصحي.
وانتشرت هذه الفئة بشكل لافت في الأحياء الرئيسية والفضاءات العامة، بما في ذلك محيط الساحات والأسواق و قرب المراكز التجارية، في ظل غياب حلول جذرية لمعالجة الظاهرة.
ويرجع بعض النشطاء أسباب تفاقم الوضع إلى غياب مراكز كافية للإيواء والعلاج النفسي، إضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفع العديد من الأشخاص إلى الشارع، مشيرين إلى ضعف التنسيق بين المصالح المختصة في ما يتعلق بإيواء هذه الفئات وتقديم الرعاية اللازمة لها، مما يتركها عرضة للتشرد والخطر.
وتطالب الساكنة السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تهدد الأمن العام وصورة المدينة، كما شددوا على ضرورة وضع برامج اجتماعية وصحية تضمن التكفل بالمشردين والمصابين باضطرابات عقلية، مع تعزيز حملات المراقبة لحماية المواطنين وضمان سلامة الفضاءات العمومية.






الاطفال والنساء ولاو معرضين للخوف من هاد الظاهرة
خاص السلطات تدير حملات مراقبة باش تحمي المواطنين
الغياب ديال مراكز الايواء زاد عقد المشكل وخلاه يتفاقم
المدينة محتاجة برامج اجتماعية وصحية ترجع الكرامة للناس
المدينة فقدات صورتها بسبب الانتشار الكبير ديال المتشردين
الساكنة ولا عندها خوف كبير على الامن والراحة فالمدينة
الحالة ولا كتطلب تدخل عاجل وماشي غير وعود على الورق
الانتشار ديال المرضى عقليا والمتشردين ولا خطر على الجميع
الوضع الصحي ولا مهدد بانتشار الامراض وسط الاحياء
المشكل ماشي فالمحمدية بوحدها راه فبزاف المدن المغربية
الساكنة ما بقاتش حاسة بالامان وسط الشوارع المظلمة
المشردين كيغزيو الساحات والاسواق وكيخليو الوضع كارثي
ضعف التنسيق بين المصالح خلا الناس يعيشو وسط الخطر
الشوارع ديال المحمدية ولاو عامرين بالمتشردين والمنظر كيخلع
الازمة الاقتصادية كتدفع بزاف الناس للشارع بلا رحمة
الحل خاصو يكون جذري وماشي ترقيعي باش تنقذ المدينة