هبة بريس-يوسف أقضاض
أعطى صباح اليوم الخميس، عامل إقليم جرسيف عبد السلام الحتاش إطلاق مشروع متكامل يروم إنجاز محطات لتحلية مياه البحر والمياه الجوفية المالحة، وذلك في إطار برنامج واسع لتعزيز الأمن المائي بجهة الشرق بمناسبة ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد .
ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكة بين وزارة الداخلية، ولاية جهة الشرق، مجلس جهة الشرق، إلى جانب الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة والشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق.
وفي هذا السياق تم في جماعة هوارة أولاد رحو دوار غفولة بإقليم جرسيف، إنجاز محطة متنقلة لإزالة الأملاح المعدنية من المياه الجوفية لإنتاج 3 لترات في الثانية من الماء الشروب، بكلفة محددة في 7 ملايين درهم، وذلك لتزويد الساكنة المحلية بمياه ذات جودة عالية.
ويشمل المشروع بناء 3 محطات لتحلية مياه البحر، و8 محطات لتحلية المياه الجوفية المالحة، إضافة إلى 3 محطات لتحلية مياه البحر المنجزة بشبكتي الكهرباء والماء الصالح للشرب، ما سيمكن من تحسين ولوج الساكنة إلى الماء الشروب في المناطق التي تعاني من ندرة الموارد المائية.
وتقدر الكلفة الإجمالية للمشروع بـ 106 ملايين درهم، تمول بشكل مشترك بين الدولة (وزارة الداخلية) ومجلس جهة الشرق، حيث تبلغ مساهمة الدولة 72 مليون درهم، فيما يخصص المجلس 34 مليون درهم، على أن يتم تنفيذ البرنامج على مرحلتين سنتي 2024 و2025.
ويشكل هذا المشروع جزءًا من الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى ضمان العدالة المجالية في توزيع الموارد المائية، وتثمين الاستثمارات التنموية التي تضع الساكنة في صلب أولوياتها.






ما دمنا في موضوع نظرة الماء ، سيما ونحن بصدد اللجوء لتحلية مياه البحر ، فلماذا لا اعلم هذه العملية بكافة مناطق المغرب الشرقي : لبصارة ـ عين الصفا – بني درار – سهول أنكاد ـ سهول لمهاية السجع ـ عين بني مطهر ـ لعيون زايو الناظور وتاوريرت جرادة وكافة إلسهول… لأن ذلك سيئاتهم في التخفيف على استنفاذ المياه الجوفية والفرشات المائية الأساسية وبالتالي المساهمة في تطوير المنطقة الشرقية بشكل ملفت وعدم هجرة الساكنة ويصبح بعدها معربا نافعة يسترعي أنظار المستثمرين وتصبح المنطقة مغرية وجميلة وصالحة لمده المملكة بما تطمح له من نمو وتقدم ومضاهاة من يدعون انهم هم أفضل من بلادنا.
ميزانية المشروع ستنهب. ولك الله يا وطني
بالتوفيق، يحفظك الله ياوطني
الأمن المائي خاصو يكون فالأولويات وهذا مشروع استراتيجي
هاد المحطات غادي توفر الماء الشروب بجودة عالية للساكنة
المشروع غادي يساهم فتوفير الماء النقي للقرى البعيدة
المشروع ثمرة شراكة قوية بين الداخلية والجهة
المشروع غادي يرفع من ثقة الساكنة فالمؤسسات
المشروع كيوري أن الدولة واعية بخطورة الأزمة المائية
مرحلتين للتنفيذ كيبين التخطيط المحكم والاستمرارية
التمويل الكبير دليل على جدية الدولة فمواجهة ندرة الماء
إنجاز محطة متنقلة فدوار غفولة خطوة مهمة للساكنة
المشروع غادي يعزز الامن المائي فالجهة الشرقية
محطات التحلية غادي تكون منقذ للجهة الشرقية
الكلفة المالية مبررة حيت الماء اليوم اغلى من الذهب
هاد المشروع غادي يكون نموذج يحتدى به فالمناطق الاخرى
جرسيف محتاجة بزاف لهاذ المشاريع اللي تخفف المعاناة ديال الناس
تحلية المياه المالحة حل عملي لمشكل الندرة
مساهمة المجلس والداخلية كتأكد على أولوية الموضوع
محطات التحلية غادي تنقذ مناطق كاملة من العطش