عمر الرزيني – تطوان
انتشلت البحرية الإسبانية، صباح اليوم الأربعاء، جثة شاب مغربي قاصر من مياه البحر قبالة السواحل القريبة من مدينة سبتة المحتلة، في حادث مأساوي جديد يسلّط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية عبر البحر.
وبحسب مصادر محلية، فقد تم العثور على الجثة في المياه الإقليمية لسبتة أثناء دورية اعتيادية للبحرية، ليتم نقلها على الفور إلى الميناء وتسليمها للجهات المختصة قصد استكمال الإجراءات القانونية والطبية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية كان يحاول العبور نحو الضفة الشمالية للمتوسط ضمن مجموعات من المهاجرين السريين الذين يخاطرون بحياتهم بشكل يومي بحثًا عن مستقبل أفضل. وبذلك ترتفع حصيلة الجثث التي تم انتشالها منذ بداية العام الجاري إلى 23 جثة، معظمها تعود لشباب مغاربة، من بينهم قاصرون.
جمعيات حقوقية أبدت قلقها البالغ إزاء استمرار نزيف الأرواح في البحر، مطالبة ببدائل واقعية تُمكّن الشباب من فرص للعيش الكريم داخل بلدانهم، بدل المجازفة عبر طرق الموت. كما شددت على ضرورة تعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا لتكثيف عمليات المراقبة البحرية وتوفير آليات إنقاذ سريعة تحد من ارتفاع حصيلة الضحايا.
من جهتها، أكدت السلطات الإسبانية أن عمليات البحث والتمشيط ستتواصل في المنطقة تحسبًا لوجود جثث أخرى محتملة، في وقت تعيش فيه أسر المفقودين حالة من الترقب والقلق المستمر على مصير أبنائهم.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة ملف الهجرة غير النظامية، وما يحمله من مآسٍ إنسانية متكررة، تجعل من البحر مقبرة مفتوحة لعشرات الحالمين بالعبور نحو الضفة الأخرى.






الحلم الأوروبي ولى كيدفن ولادنا وسط الأمواج
الموت ديال الشباب فالحدود كيطرح سؤال كبير على السياسات العمومية
عدد الجثث اللي كيتزاد كل عام كيخلع وكيبين حجم الكارثة
الآباء والأمهات عايشين فقلق وخوف على ولادهم اللي كيمشيو بهاد الطريق
الضحايا أغلبهم مغاربة شباب ما لقاوش فرص فالداخل
هاد الشاب القاصر ربما كان عندو أحلام بسيطة ولكن غرق قبل ما يحققها
الموضوع خاصو يتحط بجدية فالطاولة بين البلدين لحماية الأرواح
كل نهار كنسمعو على مآسي ديال الهجرة السرية والضحايا كيكثروا
إسبانيا كتقول غادي تواصل البحث ولكن هادشي ما كيعوضش الأرواح
الجمعيات عندها الصح ملي كتقول خاص حلول واقعية فبلادنا
المشكل ماشي غير ديال المراقبة الأمنية ولكن ديال غياب فرص العيش الكريم
البحر ولى مقبرة مفتوحة للشباب اللي باغي يبدل حياتو
اللي كيمشيو فالهجرة السرية كيعرفو الخطر ولكن كيشوفوه أهون من الفقر
إسبانيا والمغرب خاصهم يعاونو بعضياتهم فالإنقاذ ولكن حتى فالوقاية
الله يرحم هاد الشاب اللي غرق فسبتة ويصبر والديه
المجتمع خاصو يواكب الشباب بالتوعية وبالمساندة باش مايفكروش فالمجازفة
القاصرين ولاو كيجازفو بحياتهم على ود حلم أوروبا اللي ما مضمونش
كل جثة كيتلقاوها فالبحر هي رسالة مؤلمة على الواقع المرير