هبة بريس
أكد المعارض الجزائري والناشط السياسي محمد العربي زيتوت، استنادا إلى معطيات خاصة حصل عليها من وزارة النقل، أن الوزير سعيد سعيود لا يعدو أن يكون مجرد واجهة شكلية، بينما المتحكم الفعلي في الوزارة هو الجنرال هلال بن عودة، الذي سبق للنظام العسكري أن عيّنه مديرا عاما للبحرية التجارية والموانئ، ويحظى بثقة رئيس أركان الجيش الفريق السعيد شنقريحة.
المسؤول المباشر عن كارثة واد الحراش
واعتبر مراقبون أن هذا الجنرال هو المسؤول المباشر عن الكارثة المأساوية بسقوط حافلة لنقل المسافرين من فوق جسر وادي الحراش بالعاصمة، والتي أسفرت عن وفاة 18 شخصا وإصابة 24 آخرين.
وقال زيتوت بالحرف: “سعيود مبلوكي ما يقدر يدير حتى خطوة بلا ما يستاشر (الجنرال هلال بن عودة)”.
كما كشف عن صور حصرية تُظهر الجنرال هلال بن عودة ملازما لوزير النقل في كل اللقاءات والزيارات الرسمية، وهو ما يؤكد أن جنرالات وضباط الجيش هم المتحكمون الفعليون في قطاعات حيوية بالبلاد، ويواصلون تكريس سطوة النظام العسكري على حساب المواطنين الذين يعانون من حافلات متهالكة وبنية تحتية طرقية رديئة.
وتساءل قائلا: “هل الجزائريون على بالهم أن كاين جنرال ماجور هو الرجل الثاني فوزارة النقل؟؟ طبعا ما يعرفوش”.
كل الوزارات تحت سيطرة الجنرالات
ثم أضاف: “شنقريحة شخصيا علاش عطا الترقيات لـ(هلال بن عودة) من عميد للواء غير فثلاث سنين؟ حيث وصاه باش يحاصر سعيود ويكتب لو تقارير يومية ولا شبه يومية بكل صغيرة وكبيرة في الوزارة”.
وتابع موضحا: “صحيح سعيود ما يختلفوش الناس على أنه فاسد، ولكن فاش تحط قدامو جنرال ماجور يتحكم فيه، يقرر شنو يدير وشنو ما يديرش، ويضغط عليه ويرعبو، راه مهما كان المنصب الإداري الكبير اللي عندك فالعالم، مستحيل تقدر تخدم”.
وختم كلامه قائلا: “هكذا راهم كل الوزارات، وكل ولاية فيها عقيد ماسك مديرية الأمن الداخلي (الجيش الجزائري)، يعني 58 ولاية على نفس المنوال”.
وأشار أيضا إلى أن المدير العام لشركة ألجيري فيريز للنقل البحري، وهي مؤسسة مدنية، ليس سوى العقيد سفيان بودارن، ويعاونه العقيد علاوة ملايكية، ما يعكس بوضوح أن الجنرالات والضباط يسيطرون على مفاصل الدولة وشركاتها الوطنية، في وقت يطالب فيه المعارضون الجزائريون بإقامة دولة مدنية حقيقية.






الوزارات ماشي مدنية بل ثكنات مقنعة بالبدلة الرسمية
السيطرة العسكرية كتعكس الخوف من أي تغيير ديمقراطي
النظام الجزائري بان غارق فالتحكم العسكري
الشعب ما على بالوش بأن جنرالات متحكمين حتى فالنقل
كارثة واد الحراش أكبر دليل على الفوضى فالقطاع
الفضائح كتخرج وحدا مور وحدا وكتأكد الواقع المر
أي وزارة كتلقاها مربوطة بجنرال كيسيرها من الخلف
الجنرال هلال بن عودة هو اللي ماسك الخيوط كاملة
المواطن البسيط كيموت بسبب الحافلات المتهالكة والبنية الرديئة
اللي خاص يسير النقل هو مهندس وخبير ماشي عسكري
المعارضين ديما كينبهو أن الجزائر محتاجة دولة مدنية
ما دام الجيش حاكم فكلشي التنمية غادي تبقى معطلة
شنقريحة كيعطي ترقيات باش يضمن الولاءات والسيطرة