هبة بريس – وجدة
شهدت مدينة السعيدية، مساء اليوم الأربعاء 20 غشت الجاري، حادث غرق مأساوي أودى بحياة طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، تنحدر من مدينة وجدة وتنتمي لأسرة أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك داخل أحد المسابح الخاصة بالمدينة.
وأفادت مصادر محلية أن الطفلة كانت رفقة أسرتها في لحظات استجمام قبل أن تتحول الأجواء إلى فاجعة خلفت صدمة وحزناً عميقين في صفوف ذويها ورواد المسبح.
ويثير هذا الحادث مجدداً تساؤلات حول شروط السلامة داخل بعض المسابح الخاصة، ومدى احترامها لمعايير الوقاية وإجراءات الإنقاذ المعمول بها قانونياً في مثل هذه الفضاءات.






السلطات يجب أن تتابع تطبيق المعايير وتفرض العقوبات عند الإهمال
الإجراءات القانونية الخاصة بالإنقاذ خاصها تكون واضحة ومعمول بها
الطفل خاصه يتمتع بأقصى درجات الحماية سواء في المسابح العامة أو الخاصة
كل مسبح خاص لازم يكون مجهز بمعدات الطوارئ ووسائل الانقاذ
واش كاين مراقبة حقيقية للمسابح الخاصة من الجهات المختصة
الأطفال معرضون للخطر إذا لم تكن شروط السلامة متوفرة بشكل كامل
لازم احترام شروط السلامة في جميع المسابح الخاصة باش نتفاداو فواجع
الآباء والأمهات خاصهم يتأكدوا من وجود شروط الوقاية قبل دخول المسبح
فين كانت الحماية في المسبح الخاص فين كانت فرق الإنقاذ
يجب تكثيف حملات التوعية حول مخاطر المسابح الخاصة
وجود مشرفين ومدربين مؤهلين داخل المسابح ضرورة ملحة
من واجب أصحاب المسابح توفير أقصى درجات الأمان للأطفال
أي مسبح خاص خاصه يكون مجهز بوسائل الإنقاذ والوقاية اللازمة
الحادثة كتدفع للانتباه أكثر لسلامة الأطفال ومراقبة المسابح الخاصة
الحوادث كتذكرنا بأهمية اليقظة المستمرة والالتزام بالقوانين
عائلة الجالية المغربية تتضرر من هذا الإهمال وهذا يتطلب تحقيق شامل
خسارة الطفلة كتطرح عدة تساؤلات حول مدى احترام معايير الأمان
الحادثة كتفرض مراجعة صارمة لمعايير السلامة والوقاية في الفضاءات المائية
Rahimaha allah et toute nos condoléances le plus attristés à leurs familles