شهدت جماعة أربعاء تاوريرت بإقليم الحسيمة، فجر الاثنين، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 2.8 درجة على سلم ريشتر، وفق معطيات مراكز رصد الزلازل. ورغم إحساس بعض السكان بالهزة، لم تسجل أي خسائر بشرية أو مادية، ما يبرز محدودية تأثيرها.
وتأتي هذه الهزة في سياق النشاط الزلزالي المتكرر الذي تعرفه منطقة الريف، باعتبارها إحدى أبرز البؤر النشطة في المغرب، وهو ما يطرح تساؤلات متجددة حول مستوى الجاهزية لمواجهة هزات محتملة أشد قوة.
وفي تطور متزامن، ضرب زلزال بلغت شدته 5.8 درجات ولاية تبسة شمال شرقي الجزائر مساء الأحد، وشعر به سكان مناطق واسعة وصلت حتى الحدود التونسية. وحدد المركز الجزائري للبحث في علم الفلك والجيوفيزياء مركز الهزة على بعد 10 كيلومترات جنوب شرقي بلدة نفرين، أعقبها ارتداد بقوة 4.7 درجات.
وأكدت السلطات الجزائرية أن الزلزال لم يخلف أي ضحايا أو خسائر مادية، مشددة على أهمية تعزيز الوعي والاستعداد الزلزالي بالمناطق المعرضة لمثل هذه الظواهر الطبيعية.
وتشير هذه الأحداث المتقاربة إلى ضرورة التنسيق الإقليمي في مجال رصد الزلازل وتدبير المخاطر الطبيعية، خاصة أن منطقة المغرب الكبير تقع على تقاطع صفائح تكتونية نشطة تزيد من احتمالات تكرار الهزات.






بعض الناس كيعاودو يعيشو صدمات نفسية بسبب الهزات المتكررة فالريف
الحمد لله الهزة اللي وقعات فالحسيمة كانت خفيفة وما خلفات حتى خسائر
المواطنين خاصهم يكونو واعيين بالإجراءات اللي خاص يتبعوها فالطوارئ
المغرب الكبير كلو محتاج تنسيق جماعي فمجال رصد وتدبير الكوارث الطبيعية
الدرس اللي خاصنا نستافدو منو هو الاستعداد المستمر ماشي غير رد الفعل
المهم هو يبقاو السكان متفائلين وما يخليوش الخوف يسيطر عليهم
منطقة الريف معروفة بالنشاط الزلزالي وهذا كيخلي السكان ديما فحالة قلق
الزلازل كيبقاو اختبار حقيقي لقدرة الدول على حماية مواطنيها
الهزة اللي وقعات فالجزائر حتى هي كتأكد أن المنطقة كاملة معرضة للمخاطر
التكنولوجيا الحديثة تقدر تعاون فالرصد المبكر وتنبيه السكان
التجهيز ديال البنية التحتية ضد الزلازل مسألة ضرورية بزاف فالمنطقة
الزلازل ما كيعلنوش على راسهم ولهذا الوعي والتحسيس كيضلوا الأساس
السلطات خاصها تكون واجدة بخطط استباقية لأي زلزال قوي ممكن يوقع