هبة بريس- مكتب فاس
علمت “هبة بريس” من مصادر موثوقة أن الزوجة المتورطة في الجريمة البشعة التي هزت منطقة البهاليل ضواحي صفرو، بعدما أقدمت على ذبح زوجها البالغ من العمر 48 سنة، قد فارقت الحياة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس بقسم العناية المركزة وهم من الجالية المقيمة بالخارج.
ووفق ذات المصادر، فإن المعنية بالأمر لفظت أنفاسها الأخيرة بعد تدهور حالتها الصحية، إثر تناولها كمية كبيرة من أقراص مهدئة خاصة بالاكتئاب مباشرة بعد ارتكابها للجريمة، في محاولة منها لوضع حد لحياتها.
الحادث الذي خلف صدمة قوية في صفوف ساكنة المنطقة وأثار ضجة واسعة على الصعيدين المحلي والوطني، أعاد إلى الواجهة النقاش حول العنف الأسري وتعاطي الأدوية النفسية دون متابعة دقيقة، في وقت ما تزال التحقيقات جارية لكشف كل الملابسات والدوافع الحقيقية وراء هذه الفاجعة.






القضية بينات حجم الخطورة ديال مشاكل نفسية مهملة
الزوجة من بعد شربات كمية كبيرة من الاقراص
المصالح مازال كيتحققو فملابسات هاد الفاجعة
الناس تاثروا بزاف بهاد الحدث الصادم
الفاجعة خلات الجميع كيتسائل على دور المتابعة الطبية
الموضوع فتح النقاش على العنف الاسري من جديد
الزوجة دارت جريمة بشعة وذبحت راجلها
الموت ديال الزوجة زاد زاد الجدل على دوافعها الحقيقية
القضية ولات حديث الراي العام المحلي والوطني
كاين تحذير كبير من استعمال ادوية الاكتئاب بلا متابعة
الفاجعة هزات البهاليل وخلات الناس مصدومين
هاد الاحداث كتبين خطورة استعمال الاقراص بلا مراقبة
الناس فالمنطقة مازالين عايشين تحت صدمة هاد المصيبة
حالها الصحي تدهور بزاف حتى ماتت فالمستشفى
بنيتك؟!؟
ايوا عجبي
وحالات الانتحار و القتل اليومية التي نسمع عنها في اوساط مجتمعنا الذين يعيشون في بلادهم ما اسبابها؟!؟
ولا مشاكل الجالية دايمان سبابها وطنهم الاصلي!
ايوا بااااز
الاسباب الحقيقية هي المشاكل العائلية التي تتخبط فيها الجالية بالخارج، والتفريط الواضح من المؤسسات المغربية، لهذه الجالية وترك افرادها بعانقون مصائرهم ومشاكلهم واضطهادهم من الاوطان التي يعيشون فيها