هبة بريس- ع محياوي
شهدت منطقة أحولي بإقليم ميدلت، صباح اليوم السبت 16 غشت 2025، حادث انهيار داخل واحد من المناجم العشوائية المعروفة محلياً بـ”مناجم الموت”، كاد أن يودي بحياة شاب يبلغ من العمر 27 سنة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية في سباق مع الزمن لانتشال الشاب من تحت الأنقاض، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى إثر تعرضه لجروح خطيرة على مستوى الرأس وكسور في مناطق متفرقة من جسده.
هذا الحادث يعيد النقاش حول معاناة العشرات من شباب المنطقة الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى المغامرة بأرواحهم داخل أنفاق غير مؤهلة، في غياب فرص عمل بديلة.
وتُطرح من جديد أسئلة حارقة حول واقع التنمية في ميدلت والمناطق المنجمية المشابهة، وحول مدى الحاجة إلى حلول مستدامة تضع حدًا لمسلسل الحوادث المتكررة التي تحوّل البحث عن مصدر رزق إلى مواجهة مفتوحة مع الموت.






شاهدت بام عيني تلكم المناجم وتواصلت مع بعض من شبابها. هي اشبه بمقابر منها لمناجم وأتيحت لي فرصة للدخول لاحداها في مكان آخر خارج ميدلت. يذكرك المشهد بحياة البؤس في رواية فيكتور هيكو أو بتاريخ أروبا في البحث عن مصادر للفحم. يرجع بك التاريخ للوراء بينما الدول ترتقي بأبنائها للأمام. فلينزل المسؤولين من برجهم العاجي ليحفروا شيئا من قبورهم بعد ان حفروها لأبناء وطنهم.
غياب فرص الشغل يدفع الناس للمناجم الخطيرة
الحكومة مطالبة بحلول واقعية ومستدامة
الحادث يسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية
الحوادث المتكررة تنذر بكارثة مستقبلية
التنمية في ميدلت لا تلبي حاجيات الشباب
يجب فرض شروط أمان صارمة على كل المناجم
كل يوم في المناجم العشوائية حياة مهددة
البحث عن الرزق أصبح مواجهة مع الموت
الحادث مؤلم ويكشف خطورة المناجم العشوائية
الحادث يذكرنا أن الرزق لا يستحق فقدان الحياة
الشباب يحتاجون فرص بديلة بعيداً عن المخاطر
الأرضية غير مؤهلة تجعل الحوادث شبه يومية
الحكومة والإقليم يجب أن يخططا لحماية الأرواح
الشباب مضطرين للمغامرة بأرواحهم للعمل
الشاب كاد يفقد حياته بسبب غياب الأمان
المجتمع المدني مطالب بالتدخل لدعم الضحايا
غياب الرقابة يزيد من خطورة العمل في المناجم