هبة بريس – متابعة
أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي، اليوم الخميس، عن توقيف جنرالين وضباط في الجيش، إلى جانب مواطن فرنسي على صلة بأجهزة استخبارات بلاده، بتهمة التورط في محاولة لزعزعة استقرار البلاد.
وأوضحت الحكومة، في بيان رسمي، أنها أحبطت مخططاً شارك فيه عسكريون ومدنيون، بدعم من دولة أجنبية، بهدف تقويض الأمن والاستقرار.
ووفق وسائل إعلام محلية، شملت الاعتقالات عشرات العسكريين بتهمة الإعداد لانقلاب عسكري، فيما لم تكشف السلطات عن العدد الدقيق للموقوفين أو تفاصيل إضافية حول العملية وتوقيتها.
وبثت قناة ORTM الرسمية صوراً قالت إنها للمعتقلين، متهمة إياهم بارتكاب “جرائم جنائية تستهدف زعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية”.






المخطط كان خطير بزاف
الانقلاب خطر على الجميع
الموقوفين خاصهم التحقيق الشفاف
العسكر خاصهم يحترموا المؤسسات
الأمن الوطني فوق أي تهديد
الشعب محتاج الاطمئنان
مالي كتوري أنها قادرة على الدفاع
الجنرالات ماشي فوق القانون
الاستقرار أولوية فمالي
العدالة خاصها واضحة وسريعة
كل المخربين خاصهم يتحاسبوا
الأجهزة الاستخباراتية مراقبة كلشي
الدعم الخارجي خطر كبير
العملية بينات قوة الدولة
الجرائم ضد الجمهورية ما مسامحين
الفرنسي تورط بلا رحمة
الحكومة مزيانة فالحزم
الاعتقالات درت رسالة قوية