هبة بريس
وجه الحقوقي والنقيب السابق عبد الرحيم الجامعي، رسالة مفتوحة إلى وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد، انتقد فيها تدوينته التي طالب فيها بمساءلة الناشطة ابتسام لشكر بسبب صورة “مسيئة للذات الإلهية”.
رسالة الجامعي
قال الجامعي في رسالته، التي عنونها بـ: «لست مفتياً ولا مرشداً، فلا تكن محرضاً»: “لم تتوقف عند التعليق على ما اعتبرته أنت إساءة صدرت عن لشكر للذات الإلهية، بل وضعت عمامة المتطرف والمفتي، وطالبت النيابة العامة بإنزال القسوة والحزم ضدها، دون أن تبالي بأنك أشعلت نار الحقد والكراهية ضد امرأة”.
وأضاف: “تدوينتك ألهمت ‘قضاة الشارع’ لمحاكمة الناس علناً، ومن يدري فقد تكون كتاباتك وراء استفزاز طائش محتمل وقوعه عليها لا قدر الله”.
وتابع الجامعي: “أنت لست قاضياً جالساً ولا قاضياً للاتهام، والمحامي لا يعطي تعليمات للقضاء، وإن كنت متضرراً فتقدم طرفاً مدنياً وادخل المسطرة من بابها الأصلي”.
وشدد الجامعي على أن الحق في الرأي والتعبير حق كوني يتساوى أمامه كل البشر، داعياً الرميد لاحترام مسطرة القضاء وعدم التأثير عليها بأي شكل، مؤكداً ضرورة مواجهة مثل هذه القضايا داخل المؤسسات القضائية وليس عبر المنصات العمومية.
رد الرميد
من جانبه، رد مصطفى الرميد على رسالة الجامعي، مؤكداً أن الأخير وقع فيما نهى عنه إذ “أفتى وحرّض” في دفاعه عن تصريحات لشكر، قائلاً: “وصف الذات الإلهية بعبارة ‘الله is lesbien’ لا يمكن اعتباره رأياً مخالفاً أو حرية تعبير، بل إساءة صريحة تستفز مشاعر أكثر من مليار مسلم”.
وأضاف الرميد: “نصبت نفسك مفتياً ومرشداً، لأنك لم تطلب قول أهل الاختصاص، ومنحت نفسك حق الإفتاء، وهو ما يحرض على استباحة عقيدة المسلمين بدعوى الحق في الاختلاف”.
واستحضر الرميد أحكام المواثيق الدولية، مؤكداً أن حرية التعبير ليست مطلقة، وأن حماية النظام العام والمشاعر الدينية تأتي أولوية، مستشهداً بقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قضية E.S ضد النمسا.
وأكد الرميد أن المواطنة الحقة تفرض التبليغ عن المس بالثوابت الجامعة، مشدداً على أن ما نسب إلى لشكر كان “عمل مدبر يستوجب تطبيق القانون”، مستحضراً مقتضيات الفصل 267.5 من القانون الجنائي المغربي.






الرميد يعتبر نفسه وكيل الله في الارض و ان الله غير قادر على الدفاع على نفسه لهذا على الرميد ان يحمي الله من سخرية الناس
هل كان الاستاذ الجامعي سيتعاطف وسيدافع عن المتهة إذا كان الأمر يتعلق بنعاداة السامية؟
الجامعي ولد الزنا يعتبر المسلمين حايط قصير
يا سلام تاخذهم العزة بالاثم
يفكرون لامرأة ومشاعرها و لا يستخيون ممن خلقهم
لاحول ولاقوة الا بالله
هناك حدود وخطوط حمراء يجب فيها الاحترام إساءة لخالق الكون لا يتقبله العقل البشري
مساءلة الجامعي وكذلك عصيد عن عقيدتهم حتى يفصحوا عن ديانة كل منهما
الجدل فتح باب كبير للنقاش على حدود حرية التعبير فالمغرب
النقاش بين الجامعي والرميد ولى موضوع الساعة فالسوشيال ميديا
القضية بينات الفرق الكبير فالتأويل ديال حرية التعبير
الرميد رد بقوة واستدل بالقوانين والمواثيق الدولية
الرميد كيشوف أن العبارة فيها إساءة صريحة للدين
الجامعي كيأكد على ضرورة احترام المساطر القضائية
الناس كيسولو علاش مايدخلوش هاد الملفات مباشرة عند القضاء
القضية كتشعل نقاشات كل مرة كتكون فيها تصريحات مثيرة
الموضوع خرج من الإطار القانوني ودخل فالنقاش المجتمعي
كل طرف كيشوف أنه كيدافع على المبادئ ديالو
جمع الله عظامك و من مثلك في جهنم و نريد لك العذاب انت و المريضة التي تدافع عنها فانت اشد اثما منها و لا يدافع عن كافرة الا كافر مثلك. ماذا تفهم في الحريات يا جاهل. اسمع كلام سيدك الرميد فانت نكرة مثل من تدافع عنها. بدا فضح كل الكفرة و المنافقين الملحدين اعداء الله و الوطن و الملك.
الموضوع حساس وكيمس مشاعر شريحة كبيرة من المجتمع
النقاش بيّن صعوبة الموازنة بين حرية الرأي وحماية الثوابت
الناس منقسمين بين مع حرية الرأي ومع حماية المقدسات
الجامعي انتقد أسلوب الرميد فطرح الموضوع على العلن
النقاش وصل لحدود حرية التعبير في المغرب
القضية غالبا غتبقى حديث الناس مدة طويلة
الجامعي كيأكد على احترام المساطر القضائية
القضية كتجمع بين القانون والدين والرأي العام
الرميد كيتهم الجامعي بالتناقض في مواقفه
الرميد كيشوف ان الجامعي حتى هو افتى وحرض
الجامعي كيشدد ان المحامي ما يعطيش تعليمات للقضاء
الجدل باقي مستمر بين الرميد والجامعي
قضية لشكر تسببت في اشعال حرب بين الإسلاميين و العلمانيين وليس بنقاش حضاري.
الجامعي كيدعو لحل الخلافات داخل المؤسسات الرسمية
الرميد كيتشبث بموقفه من العبارة المستفزة
الرميد كيرفض اعتبار العبارة مجرد رأي
الجامعي كيدعو لعدم التأثير على القضاء
الجامعي كيلوم الرميد على توجيه الاتهامات علنا
يجب مساءلة الجامعي وكذلك الرميد عن مدى وطنيتهم وحبهم لدستور البلاد . ربما قد يكون لهما نفس اتجاه لشكر. فهل يردون تغيير ديانة و مبادئ المغاربة ؟
الرميد كيشوف ان العبارة اساءة صريحة للذات الالهية
الجامعي كينبه من التحريض على الكراهية
القضية ولات جدال بين حرية التعبير وحدودها