تتواصل ردود الأفعال في مصر عقب وفاة عامل نظافة في حادثة إنسانية مؤثرة شهدتها مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، حيث وثقت كاميرات المراقبة لحظاته الأخيرة أثناء أداء عمله في الشارع، محاطًا بعدد من الكلاب الضالة التي بدت مطمئنة لوجوده.
العامل الراحل، سعيد محمد عبدالحميد السيد عابدين، كان يكنس أحد شوارع “حي ثان” قبل أن يسقط أرضًا فجأة، ثم ينهض، ليعود ويسقط للمرة الأخيرة دون أن يلتفت إليه أحد من المارة، في مشهد أثار حزناً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
#فيتو👈صعدت الروح إلى بارئها.. عم سعيد عامل النظافة يفارق الحياة أثناء كنس شوارع #الشرقية pic.twitter.com/9TI4yFy50P
— بوابة فيتو (@Vetogate) August 9, 2025
وقد شاركت شخصيات عامة وفعاليات مجتمعية في تشييع جنازته، فيما تكفل أحد الأحزاب بمصاريف الجنازة. كما حضر محافظ الشرقية عزاء الراحل بقرية “كفر الحمام”، مقدماً واجب العزاء، ومعلناً صرف إعانة مالية عاجلة لأسرته وتوفير وظائف لأبنائه.
وأكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة كانت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى توقف عضلة القلب.






هذه هي حسن الخاتمة الحقيقية . رجل يفارق الحياة و هو يكد من اجل كسب قوت يومه . و ليس كل مات وهو ساجد في المسجد فالله وحده هو العالم بنوايا خلقه.
الهبوط الحاد فالدورة الدموية كيبان أنه كان محتاج رعاية صحية مستمرة
الوفاة ديالو ممكن تكون رسالة باش نكونو أكثر إنسانية مع بعضياتنا
الوفاة ديالو كتورينا قلة الإنسانية عند بعض الناس اللي مابغاوش يتدخلو
السلطات خاصها تهتم أكتر بعمال النظافة اللي كيضحيو بصحتهم باش ينقيو الشوارع
المجتمع كامل خاصو يتعلم يقدر الناس اللي كيخدمو فالخفاء
كيبان أن الكلاب حسات بفقدان صديق ديالهم فالشارع
المشهد ديالو وهو كيسقط للمرة الثانية كيخلي الدموع تنزل بلا ما نحس
العمل ديالو كان في صمت ولكن الرسالة ديالو وصلات لكل واحد عندو قلب
حتى الحيوانات كانو حاسين بيه وكأنهم كيعرفو قيمتو
الدنيا فانية ولكن الطيب كيبقى فقلوب الناس
الله يرحمو كان خدام بضمير وكيعطي مثال فالوفاء للعمل
الكشف عن القلب ضروري غالبا يكون عنده ضغط وسكر وكوليسترول وربما هو لايعلم لأنها أمراض خطيرة وصامتة تؤدي لانسداد شرايين القلب بتدرج وفي صمت حتى تقع السكتة القلبية اوالدماغية،لذا وجب التحليل الدموي لمعرفة مايجري بالداخل،وهذه الأعمال الشاقة والليلية خصوصا خطيرة على الصحة،نقول رحمه الله رحمة واسعة ولاحذر مع القدر
الحضور ديال المسؤولين فالجنازة مبادرة طيبة ولكن خاصها ما تكونش غير وقت المصيبة
الله يعاون الأسرة ديالو ويصبرهم على الفقدان
الطيبة ديال هاد الراجل غتبقى محفورة فذاكرة كل واحد سمع القصة ديالو
خدم حتى آخر لحظة وكأنه كان عارف أن النهاية قريبة
الموت ديالو وسط العمل دليل على الإخلاص ديالو
الموت المفاجئ كيخلينا نراجع حساباتنا ونفكر فصحتنا
هاد القصة كتقطع القلب وخا هو كان فوسط الشارع ماكانش لي يمد ليه يد المساعدة