هبة بريس – متابعة
فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقًا، عقب تهديدات بالقتل وُجّهت إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من طرف شخص يُعتقد أنه حاخام مقيم في إسرائيل، عبر مقطع فيديو نشر على الإنترنت.
وأوضح المكتب، استنادًا إلى بلاغ من وزير الداخلية الفرنسي وإشعار من منصة “فاروس” المختصة برصد المحتوى المحرض على العنف والكراهية، أن التحقيق يجري بشأن “تهديدات بالقتل ضد رئيس الجمهورية”.
وبحسب صحيفة “لوفيغارو”، بثّ الشخص المعني مقطعًا مدته 37 دقيقة على “يوتيوب”، هاجم فيه قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، وصرّح قائلاً: “على هذا الرئيس الفرنسي أن يعلم أنه من الأفضل له أن يجهز نعشه. سيريه الله ماذا يعني أن يكون وقحًا وأن يتحدث ضد الله”. كما اعتبر هذه الخطوة “معاداة للسامية”.
وزير الداخلية برونو روتايو وصف التصريحات بأنها “غير مقبولة إطلاقًا” وأكد أنه أحال الملف إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات اللازمة. في المقابل، أدان الحاخام الأكبر لفرنسا هذه التصريحات، موضحًا أن الشخص المعني لا يشغل أي منصب ديني رسمي ولم يحصل على أي تدريب أو شهادة حاخامية في فرنسا.






كل من يظلم الأبرياء والضعفاء ويسومهم سوء العذاب يجوعهم ويقتلهم هو خاسر في ميزان الله ولاينظر إليه ولايكلمه الله ولايزكيه وله عذاب عظيم ولو كان ابن موسى وعيسى ولو كان من نسل اي رسول لن يغنوا عنه مت الله شيئا ولاتزر وازرة وزر أخرى وهذه سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا،وفي التاريخ نماذج ودروس وعبر،وفي الزمن السابق النمرود وفرعون وقارون وفي عصرنا هتلر،قوة ضاربة انهزمت وراحت في عز قوتها في لحظة واحدة،ولم يهزمها إلا الله بسنته في خلقه.الله كاين والمحكمة والحكم والقضاء دياله سبحانه حق،سعداتك يافاعل الخير.
صافي ما بقاش حاخام ؟؟؟
المهم لو كان مسلم لجردوه من جنسيته و القوا به في بلده الأصلي لكن حاخام ، يجب عليهم وجود حل حتى لا يتهمون بمعادات السامية
التهديد جريمة لا تسامح معها
الأمن أولوية للجميع
الكلام المسيء مرفوض بشدة
الدين لا يبرر العنف
المجتمع يرفض العنف
خطاب الكراهية مدان
الكراهية تزرع الفتنة
الحوار والسلام الحل الوحيد
التطرف يهدد الاستقرار
القانون يحمي رئيس الدولة
الاعتراف فلسطين حق سياسي
التطرف خطر يهدد الأمن