هبة بريس – الرباط
تفاعلا مع قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 4 غشت 2025، والمتعلق بعدم دستورية بعض مقتضيات قانون المسطرة المدنية، عبّر وزير العدل والحريات السابق المصطفى الرميد عن إشادته بدور المحكمة في ترسيخ أسس دولة الحق والقانون، معتبراً القرار تجسيداً لوظيفة المحكمة التحكيمية بين المؤسسات والفرقاء السياسيين.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي، أكد الرميد أن المحكمة الدستورية تُكرّس من خلال هذا القرار مكانتها كضامن لاحترام الدستور، مشيراً في المقابل إلى أن قانون المسطرة الجنائية، الذي وصفه بأنه “أكثر التصاقاً بالحقوق والحريات من قانون المسطرة المدنية”، كان أولى بأن يخضع بدوره للرقابة الدستورية، خاصة في ظل ما يُثار حول بعض مقتضياته من نقاش قانوني محتدم.
كما نبّه الوزير السابق إلى ما وصفه بـ”الاستمرار غير المبرر” في تعطيل صدور مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية، والذي يبقى النص التنظيمي الوحيد الذي لم يرَ النور بعد، رغم مرور أكثر من عشر سنوات على إقرار الدستور المغربي لسنة 2011.
وشدّد الرميد على أن إخراج هذا القانون إلى حيز التنفيذ سيُتيح لكافة الأشخاص المطالبين أمام القضاء بتطبيق نصوص قانونية يُشكّون في دستوريتها، إمكانية الطعن فيها أمام المحكمة الدستورية، ما من شأنه أن يُعزز الحماية القانونية للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين.
واعتبر أن استمرار التأخر في إصدار هذا النص يعطّل مقتضى دستورياً أساسياً، ويُبقي على ما وصفه بـ”حالة من الريبة التشريعية التي لا مبرر لها”، داعياً إلى الإسراع في تفعيل هذا الورش التشريعي من أجل تعزيز الثقة في المنظومة القانونية والمؤسساتية.






في عهدكم ضلم واهان الوكيل العام السابق بورزازات احمد باكي سنة٢٠١١ و٢٠١٢ عددا كبيرا من المواطنين وانا من ضحاياه سنة٢٠١١ و٢٠١٢ وعانيت ماديا ونفسانيا وما زلت اعاني حرمني دلك المسؤول الفاسد والضالم الكبير من عطلتي ببلدي ومن منزلي بدون وجه حق ولم يتخد السيد وزير العدل انداك اية إجراءات في حقه بل عين مستشار بمراكش واخيرا احيل على التقاعد أين المحاسبة أين ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب محاسبة جميع الفاسدين امتاله وفي جميع القطاعات بدءا به
المواطنين محتاجين آلية باش يطعنوا فالنصوص اللي كيشكوا فدستوريتها
المحكمة الدستورية كتأكد من جديد على دورها كحامي للدستور
التعطيل ديال إخراج القانون التنظيمي للدفع بعدم الدستورية ولى مسألة كتقلق بزاف الحقوقيين
الكرة دابا فملعب البرلمان والحكومة باش يسدو هاد الفراغ التشريعي
الوضع الحالي كيبقي حالة ديال الريبة التشريعية اللي ما عندها حتى مبرر
غياب هاد القانون التنظيمي كيخلي الحماية الدستورية ناقصة
هاد الخطوة كتعتبر رسالة قوية لكل الفاعلين السياسيين
القرار ديال المحكمة الدستورية كيأكد على استقلاليتها ودورها فالتحكيم بين المؤسسات
التأخر كيأثر على الثقة فالمنظومة القانونية والمؤسساتية
الرميد كيبان فرحان بالقرار وكيشوفو خطوة إيجابية فترسيخ دولة الحق والقانون
النقاش حول قانون المسطرة الجنائية ممكن يشعل الجدل السياسي والقانوني
المواطن غادي يستافد مباشرة ملي تكون عندو إمكانية الطعن فالقوانين المشكوك فيها
الإسراع فإخراج القانون غادي يعطي دفعة قوية للعدالة المغربية
أكثر من عشر سنين على دستور 2011 ومازال كاينين نصوص ما خرجوش للوجود
الرميد ربط بين حماية الحقوق والحريات وبين الرقابة الدستورية الفعالة
إشارة الرميد لقانون المسطرة الجنائية كتفتح نقاش جديد على ضرورة مراجعته دستوريا