هبة بريس
أعلنت شركة “نيوميد إنرجي”، أحد الشركاء في حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز الطبيعي، عن إبرام صفقة مع مصر تصل قيمتها إلى 35 مليار دولار، لتزويدها بالغاز الطبيعي. وتعد هذه الصفقة أكبر اتفاق تصدير في تاريخ إسرائيل.
توقعات بتخفيف أزمة الطاقة في مصر
من المتوقع أن تسهم هذه الصفقة في تخفيف أزمة الطاقة التي تواجهها مصر، والتي أنفقت مليارات الدولارات لاستيراد الغاز الطبيعي المسال منذ أن بدأ إنتاجها المحلي بالتناقص. ومع تراجع إنتاج مصر من الغاز في عام 2022، اضطرت إلى تعديل طموحاتها بأن تصبح مركزًا إقليميًا للإمدادات، مما جعلها تعتمد بشكل متزايد على إسرائيل لتعويض العجز.
استئناف صادرات ليفياثان بعد توقف
وكانت صادرات حقل ليفياثان قد توقفت مؤقتًا خلال الحرب بين إسرائيل وإيران في يونيو 2023، إلا أنها استؤنفت بعد ذلك. ويبلغ احتياطي الغاز في حقل ليفياثان نحو 600 مليار متر مكعب.
تفاصيل الصفقة
بموجب الصفقة، سيتم تزويد مصر بـ130 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي حتى عام 2040، عبر أنابيب مباشرة، مما يجعله أكثر تكلفة مقارنة بالغاز الطبيعي المسال الذي يتطلب تبريدًا وتحويلًا إلى سائل. ومن المتوقع أن توفر هذه الصفقة لمصر مليارات الدولارات.
الصفقة ستتم على مرحلتين. في المرحلة الأولى، التي تبدأ في أوائل عام 2026، سيحصل المصريون على حوالي 20 مليار متر مكعب من الغاز. في المرحلة الثانية، بعد اكتمال توسعة حقل ليفياثان، سيتم نقل 110 مليارات متر مكعب أخرى من الغاز إلى مصر.
أثر الصفقة على واردات الغاز الطبيعي المسال
قالت فلورنس شميت، محللة شؤون الطاقة في رابوبنك، إن الكميات الأولية من الغاز قد تؤدي إلى تقليص واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال بنحو مليار إلى ملياري متر مكعب في 2026، مما سيساهم في تخفيف الضغط على أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية. وأضافت أن إتمام كامل الصفقة البالغة 130 مليار متر مكعب قد يحرر مصر من الحاجة إلى استيراد الغاز المسال في المستقبل، ولكن ذلك لا يزال بعيد المنال.
زيادة التدفق تدريجيًا
صرح الرئيس التنفيذي لشركة “نيوميد” بأن تدفق الغاز إلى مصر سيزداد بداية من العام المقبل، حيث سيرتفع من 4.5 مليار متر مكعب إلى 6.5 مليار متر مكعب سنويًا. وفي عام 2029، مع اكتمال المرحلة الثانية من توسعة حقل ليفياثان، سيرتفع هذا الرقم إلى 12 مليار متر مكعب سنويًا.
تحديات مصر في زيادة الإنتاج المحلي
تواجه مصر صعوبة كبيرة في زيادة إنتاجها من الغاز، حيث تشير بيانات إلى أن إنتاج الغاز في مايو 2023 بلغ 3545 مليون متر مكعب مقارنة بـ6133 مليون متر مكعب في مارس 2021، مما يشير إلى انخفاض بنسبة تزيد عن 42% في أقل من خمس سنوات.
من الجدير بالذكر أن حقل ليفياثان بدأ تزويد مصر بالغاز منذ عام 2020 بعد بدء الإنتاج، وهو يزود أيضًا الأردن بالغاز الطبيعي. كما أن التوسعة التي تبلغ تكلفتها 2.4 مليار دولار ستضمن استمرار الإنتاج في حقل ليفياثان حتى عام 2064.






يا رب العالمين
يا من حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما،
بإسمك الاعظم الذي إذا دعيت به اجبت
فتت اكباد بني صهيون و كلابهم المصفقين بحمدهم
اللهم يارب الكون قتلوا الاطفال و الرضع و الأبرياء و جوعوهم ، اللهم شتت نسلهم ونسل ذبابهم و كلابهم
غاز فلسطين يبيعه الصهاينة لمصر ؟؟؟
حلل وناقش!!!
دابا فهمنا علاش مصر مصرة على حماية اسرائيل، وخدامة عندهوم حارس أمين، ودركي مجتهد، حاضيا ليهوم الحدود بكل تفان.
مصر تشتري غاز فلسطين من الصهاينة المحتلين، اين هي الاخوة .
مجرد كثرة الشعارات
كاين تناقض كبير بين الشعارات السياسية والصفقات الاقتصادية فالواقع
هادي صفقة ضخمة بزاف وغادي تبدل موازين الطاقة فالمنطقة
هاد الصفقة كتوضح كيفاش السياسة والاقتصاد كيتشابكو بطريقة معقدة
هادي فرصة لإسرائيل باش توسع النفوذ ديالها فالسوق الإقليمي
المواطن المصري هو اللي غادي يحس بالتغيير إلى كان الغاز متوفر بثمن مناسب
الغاز الطبيعي ولا سلاح اقتصادي قوي كيستعملوه الدول باش يفرضو الشروط ديالهم
كيبان أن مصر مضطرة تخدم مصالحها رغم التعقيدات السياسية
مصر ولات كتعتامد على إسرائيل بشكل كبير فمجال حيوي بحال الغاز
الاعتماد على مورد واحد فيه خطورة وخاص مصر تفكر فبدائل
المشكل ماشي غير فتراجع الإنتاج ولكن حتى فغياب استراتيجية بعيدة المدى
الأزمة الطاقية خلات مصر تضحي بالطموحات ديالها وتولي تابعة فالإمدادات
35 مليار دولار رقم كبير وغادي يكون عندو تأثير اقتصادي كبير على الجانبين