ميلانو – عبد اللطيف الباز
شهدت مدينة فوجا الإيطالية جريمة مروّعة راحت ضحيتها مهاجرة مغربية تُدعى “حياة” (46 عامًا)، بعدما تعرّضت للطعن أمام منزلها على يد شريكها السابق، وهو من جنسية مغربية كذلك.
الضحية كانت قد لجأت إلى السلطات الأمنية وفعّلت إجراءات الحماية بموجب قانون “الكوديتشي روسو” وهو قانون إيطالي يُعنى بحماية النساء من العنف الأسري والتهديدات. ورغم توجيه أوامر بالإبعاد ضد الجاني، إلا أن السلطات لم تتمكن من تنفيذها بسبب عدم استقراره إلى جانب مكان إقامته غير الثابت، ما أتاح له فرصة ارتكاب الجريمة.
وقد تم توقيف المشتبه به بعد ساعات من فراره، حيث جرى القبض عليه في العاصمة روما. وأثارت الواقعة حالة من الصدمة في الأوساط المحلية، كما فجّرت جدلًا واسعًا بشأن فعالية القوانين والإجراءات المعتمدة لحماية النساء، لا سيما المهاجرات، من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الملابسات الكاملة للجريمة، في وقت تُطالب فيه جمعيات نسائية ومجتمعية بتشديد آليات الحماية وتنفيذها بصرامة.






هذه نهاية هشام الرجلين بلا قانون ولا شرعية الله
الهروب من العدالة لم يدم طويلا
فشل السلطات في تنفيذ الإبعاد كان قاتلا
العنف ضد النساء لا يزال مستمرا رغم القوانين
القبض عليه بعد الجريمة لا يكفي
أوامر الإبعاد لم تنفذ والنتيجة مأساوية
الجريمة كشفت هشاشة الحماية رغم تفعيل القانون
القوانين دون تنفيذ لا تنقذ الأرواح
شريك سابق تحول إلى قاتل
روما كانت نهاية رحلة الجاني
حياة طلبت النجدة لكنها لم تصل
المهاجرات الحلقة الأضعف في الحماية
الجريمة هزت المجتمع المحلي
التحقيقات قد تكشف ثغرات أخطر
الكوديتشي روسو لم ينقذ حياة
الواقعة فجرت الغضب الشعبي
مكان الإقامة غير الثابت عذر غير مقبول