هبة بريس- مكتب فاس
تحولت لحظات من المتعة والراحة في أحضان الطبيعة بجماعة الصميعة ضواحي تاهلة إقليم تازة، صباح اليوم الأربعاء 06 غشت الجاري، إلى مأساة مفجعة بعدما لقيت شقيقتان مصرعهما غرقاً في مياه سد “باب لوطا”.
الضحيتان، وهما فتاتان في مقتبل العمر تبلغان من العمر 16 و19 سنة، كانتا رفقة والدهما في نزهة أسرية هادئة، لم تكن سوى محاولة للهروب من حر الصيف وصرامة الحياة اليومية. غير أن مياه السد الغادرة لم تمهل الفتاتين لحظة، حتى ابتلعتهما في مشهد مأساوي خلف صدمةً وحزناً عميقين في نفوس من عايشوا الواقعة.
ووفق مصادر محلية، فإن محاولة الفتاتين السباحة أو الاقتراب من المياه، تحولت في لحظة إلى فاجعة، بعد أن غاصتا في عمق المياه دون قدرة على النجاة، فيما وقف الأب عاجزاً أمام هول الكارثة.
وفور علمهم بالحادث حلت على الفور عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، إلى عين المكان، حيث جرى انتشال الجثتين في مشهد خيّم عليه الحزن والأسى.
الحادثة تطرح من جديد إشكالية غياب لوحات التحذير، وضرورة مراقبة المناطق المائية الخطرة، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد توافد العائلات على السدود والمجاري المائية، بحثاً عن لحظة استجمام قد تتحول، كما في هذا الحادث المؤلم، إلى فاجعة.






قلة العقل كيف يعقل الاستجمام في السدود. هناك بحار و مسابح ..الخ
خاص السلطات دير سياجات وتحذيرات فهاد الأماكن
الله يصبر هاد العائلة مسكينة على هاد المصيبة لي ماشي ساهلة
الناس كيتسخرو فالماء وماعارفينش الخطر لي فيه
الوالد مشا يفرّح بناتو رجع بكارثة الله يرحمهم
الآباء خاصهم يكونو واعين بخطورة الأماكن لي كيمشيو ليها مع وليداتهم
البنات صغار وماكانوش عارفين شنو كيتسناهم
هاد الحوادث كيتكررو كل صيف ومكاين حتى حل
الوقاية خاصها تسبق الفاجعة ماشي العكس
خاص تكون مراقبة دورية فالسدود لي كيتقربو ليهم الناس
رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته
ليست الواقعة الأولى من هذا الشكل في هذا السد. السباحة فيه خطيرة بسبب الأشجار المغمورة تحت المياه
الله يرحمهم ويجعلهم من الشهداء ويصبر والديهم
حنا محتاجين توعية كبيرة فهذ المواضيع
هاد السدود خاصهم يكونو مراقبين وممنوعين للسباحة
غياب التحذير كيقتل خاص الدولة تتحرك
ماشي معقول ناس كيمشيو يرتاحو يرجعو بكوابيس
مشهد الأب وهو كيتفرج فبناتو كيغرقو صعيب بزاف
في الأوطان التي تفكر في مواطنيها في كل مجمع سكني تقوم البلدية بإنشاء مسبح ضخم يعج بالمرافق الضرورية و المراقبين و المنجدين و صيدلية في عين المكان و بالتالي لايقوم المواطن بالذهاب إلى الأماكن الخطرة الغير المحروسة للهروب من الحر . أما في وطننا الحبيب الشغل الشاغل للمنتخبين هو التفكير في الخطط و الوسائل لنهب المال العام.